Accessibility links

عشرات الآلاف يحتفلون في ميدان التحرير بأول عيد من دون مبارك


أدى عشرات الألاف من المصريين صلاة عيد الفطر في ميدان التحرير، مركز الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بحكم الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير/ شباط الماضي.

واحتشد الألوف يحملون علم مصر للاحتفال بأول عيد من دون مبارك منذ نحو 30 عاما، وحمل رجال ونساء وأطفال الأعلام ولوحوا بها وسط دعوات منهم لمصر وللمحتجين في سوريا واليمن الذين يسعون كذلك للإطاحة بالنظامين الحاكمين هناك.

ووزعت الجماعات الشبابية والأحزاب السياسية التي دعت الى صلاة العيد في التحرير البالونات واللعب على الأطفال.

وفي خطبة العيد، قال الشيخ مظهر شاهين إمام مسجد عمر مكرم المطل على الميدان والذي تحول إلى إمام لمتظاهري التحرير في صلواتهم أثناء الثورة، إن "اليوم يوم سعيد بدون مبارك، والجميع يعلم أن مصر لن تعود الى ما كانت عليه قبل ثورة 25 يناير."

وأضاف أنه "على الرئيس القادم أن يتعلم الدرس ممن سبقه فالشعب المصري لن يرضى بالظلم أبدا بعد الآن."

وكان من علامات العيد المميزة في مصر من قبل أن ينقل التلفزيون صلاة العيد التي يحضرها مبارك وأفراد من حكومته.

لكن يوم الثلاثاء عرضت محطات التلفزيون الحكومي مشاهد ليس فقط للتجمعات الرسمية التي حضرها قادة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير البلاد الآن بل أيضا للمحتشدين في التحرير.

وفي إحدى هذه التجمعات الرسمية اجتمع المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير البلاد حاليا مع القادة العسكريين والمسؤولين الحكوميين في صلاة أمها الشيخ علي جمعة مفتي الديار المصرية.

قتلى المظاهرات

ومع أجواء عيد الفطر ، أورد نشطاء على الانترنت أرقام هواتف أكثر من 680 أما لها ابن أو ابنة قتل أثناء الانتفاضة الشعبية ودعوا المصريين للاحتفال بالعيد معهن وطمأنتهن بأن الثورة ستستمر حتى تتحقق مطالبها.

وقال أحد النشطاء فى حسابه على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك " النهاردة أول عيد من غير نظام فاسد مجرم حكم مصر 30 سنة، وانتوا بتقضوا أول أيام العيد متنسوش الشهداء الذين خرجوا للمجهول وواجهوا الرصاص بصدور عارية، وبقوتهم وأملهم وشجاعتهم أسقطنا الدكتاتور وأعوانه."

وتابع الناشط قائلا "متنسوش .. حلمنا المشترك اللي دفعنا عشانه الغالي والرخيص.. مطالبنا الدائمة.. عيش .. حرية.. كرامة إنسانية .. عدالة اجتماعية .. وأن ثورتنا مستمرة مستمرة."

XS
SM
MD
LG