Accessibility links

logo-print

عقوبات أميركية جديدة على روسيا والبيت الأبيض يدعم 'تحرك أوكرانيا ضد المسلحين'


وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

أفاد مسؤول أميركي الثلاثاء بأن واشنطن تنسق مع حلفائها الأوروبيين لاتخاذ خطوات إضافية باتجاه فرض عقوبات جديدة على روسيا.

وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين ساكي للصحافيين بأن وزير الخارجية جون كيري تشاور هاتفيا الثلاثاء مع نظرائه الفرنسي والألماني والبريطاني، موضحة أنه من المستبعد الإعلان عن هذه العقوبات الجديدة قبل المباحثات المرتقبة الخميس في جنيف بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأوكرانيا وروسيا.

وقال البيت الأبيض الثلاثاء إن تحركات أوكرانيا ضد المسلحين المؤيدين لروسيا في شرق البلاد مبررة بسبب التهديدات للقانون والنظام في البلاد.

وأشار المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في مؤتمر صحافي إلى أن "الحكومة الأوكرانية مسؤولة عن فرض القانون والنظام" وأن تلك الاستفزازات في شرق أوكرانيا تخلق وضعا يتعين فيه على الحكومة الرد."

وفي تطور آخر، أكد البنتاغون أن روسيا قامت الاثنين بتجربة جديدة لصاروخ باليستي عابر للقارات وسط تصاعد حدة التوتر في أوكرانيا، لكنها أبلغت الولايات المتحدة بذلك طبقا لاتفاقات نزع الأسلحة السارية.

وقال المتحدث باسم البنتاغون العقيد ستيفن وورن "يمكنني أن أؤكد أن الروس قاموا أمس (الاثنين) بتجربة إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات".

وأوضح المتحدث أنه "تم الإبلاغ بعملية الإطلاق مسبقا" طبقا للترتيبات الواردة في معاهدة ستارت لنزع الأسلحة النووية المبرمة في 2010 بين واشنطن وموسكو مشيرا إلى أنها تجربة "روتينية".

وقال إن "الولايات المتحدة وروسيا تختبران بانتظام الصواريخ البالستية العابرة للقارات والصواريخ الاستراتيجية التي تطلق من غواصات".

ولم يكشف المتحدث نوع الصاروخ الذي أطلق.

وفي الرابع من آذار/مارس، قامت روسيا بإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز "توبول". وكانت الولايات المتحدة أبلغت مسبقا بعملية الإطلاق.

ورغم التوتر الأميركي-الروسي الذي نشأ جراء التحركات الروسية في شبه جزيرة القرم والعقوبات التي تفرضها واشنطن نتيجة لذلك، يستمر البلدان في التعاون في بعض المجالات العسكرية والفضائية.

ولا تزال روسيا تسمح بمرور القوافل اللوجستية الأميركية على أراضيها لإمداد القوات الأميركية في أفغانستان.

لافروف: استخدام القوة في شرق أوكرانيا سينسف الحوار مع كييف (تحديث 18:17 بتوقيت غرينيتش)

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء في بكين من أن أي أمر "إجرامي" تصدره السلطات الأوكرانية باستخدام القوة ضد المتمردين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا سيؤدي إلى نسف الحوار المقرر الخميس في جنيف.

وقال لافروف "لا تستطيعون ارسال الدبابات وإجراء الحوار في الوقت نفسه".

وأضاف أن اللجوء إلى القوة من شأنه أن يقضي على الفرصة التي يتيحها اجتماع اللجنة الرباعية في جنيف، المقرر الخميس بين أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من أجل إيجاد حل للأزمة الأوكرانية.

وأوضح لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الصيني وانغ يي أن روسيا تطالب بإلحاح بأن تتوقف أوكرانيا عن إرسال قوات إلى جنوب الشرق لسحق التظاهرات.

وقد أعلنت كييف عن عملية واسعة النطاق لمكافحة "الإرهاب" حتى تستعيد من المتمردين الموالين لروسيا السيطرة على مبان رسمية في ست مدن شرق البلاد.

وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن أوكرانيا تنشر أكاذيب تفيد أن روسيا تقف وراء الأحداث في جنوب شرق البلاد.

كتيبة أوكرانية إلى الشرق

وفي سياق متصل أعلن أمين مجلس الأمن والدفاع الوطنيين في أوكرانيا اندري باروبي الثلاثاء إرسال أول كتيبة من الحرس الوطني الأوكراني إلى "الجبهة" في شرق البلاد.

وأوردت وكالة الصحافة الفرنسية أن رتلا من الدبابات الأوكرانية بات على بعد 40 كيلومترا من مدينة سلافيانسك.

وتتكون الكتيبة من متطوعين كانوا في لجان الدفاع الذاتي بساحة ميدان، معقل حركة الاحتجاج وسط كييف التي أطاحت بالرئيس الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش في شباط/فبراير، وفق ما أفاد باروبي على حسابه على فيسبوك.

وأضاف باروبي العائد من لوغانسك حيث قال إنه قضى أسبوعا أن "الجنود متدربون جيدا ومستعدون للدفاع عن أوكرانيا والوضع ليس سهلا".

وتقع لوغانسك في حوض دونباس المنجمي الذي يشهد من عدة أيام حركة تمرد مسلحة موالية لروسيا احتل خلالها الانفصاليون منذ السادس من نيسان/أبريل مقرات الأجهزة الخاصة.

وشن الانفصاليون هجوما الإثنين في شرق أوكرانيا طالبين مساعدة فلاديمير بوتين في مواجهة حكومة كييف الموالية لأوروبا.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG