Accessibility links

logo-print

واشنطن تصعد ضغوطها على نظام الأسد وتدرج المعلم وشعبان على القائمة السوداء


أدرجت وزارة الخزانة الأميركية يوم الثلاثاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم ومسؤولين كبيرين على القائمة السوداء للأفراد الذين تشملهم العقوبات المفروضة على نظام الرئيس بشار الأسد.

وشملت العقوبات بثينة شعبان مستشارة الرئيس بشار الأسد والسفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي اللذين بات اسماهما أيضا على القائمة الأميركية السوداء التي يتم بموجبها تجميد أي أرصدة محتملة للمسؤولين الثلاثة في الولايات المتحدة.

وكتبت وزارة الخزانة في بيان لها "إننا نشدد عقوباتنا التي تستهدف كامل الدولة السورية من خلال تشديد الضغوط مباشرة على ثلاثة مسؤولين كبار في نظام الأسد الذين هم ابرز المدافعين عن أنشطة النظام".

ويتولى المعلم وزارة الخارجية السورية منذ فبراير/ شباط عام 2006، وقد توسعت صلاحيات حقيبته لتشمل المغتربين اثر تعديل وزاري جرى في فبراير/ شباط الماضي، وكان سفيرا لسوريا في الأمم المتحدة بين عامي 1990 و2000.

ومن ناحيتها تشغل بثينة شعبان منصب المستشار الإعلامي للأسد وسبق أن تولت في عام 2006 منصب وزيرة المغتربين.

مقتل سبعة

ميدانيا، ذكر ناشطون أن سبعة أشخاص قتلوا الثلاثاء خلال تفريق مظاهرات خرجت بعد صلاة عيد الفطر في عدد من المدن السورية.

وذكر اتحاد تنسيقيات الثورة السورية في بيان "سبعة أشخاص قتلوا في أول أيام العيد في سوريا بينهم أربعة في مدينة الحارة واثنان في انخل الواقعتين في ريف درعا بالإضافة إلى شخص في مدينة حمص ".

من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب تسعة آخرون بجروح اثر إطلاق قوات الأمن الرصاص لتفريق تظاهرة حاشدة خرجت في بلدة الحارة بعد صلاة عيد الفطر.

واندلعت المظاهرات في شتى أنحاء البلاد خاصة في ضواحي دمشق وفي مدينة حمص ومحافظة ادلب بشمال غرب البلاد بالرغم من أن الدبابات والقوات تحاصر من شهور عددا من المدن والبلدات.

وفي ضاحية حرستا حيث قال نشطاء إن عشرات الجنود انشقوا في مطلع الأسبوع بعد أن رفضوا إطلاق النيران على المحتجين أخذ المتظاهرون يهتفون "الشعب يريد إسقاط الرئيس".

وقال نشطاء ان تسجيلات فيديو على موقع يوتيوب على الانترنت أظهرت جنودا يجوبون وسط دمشق في حافلات كبيرة خضراء من هيئة النقل العام وهم يخرجون بنادقهم الكلاشنيكوف من النوافذ لمنع الاحتجاجات التي اندلعت بالرغم من كل ذلك في أحياء القابون وكفر سوسة وركن الدين والميدان.

وذكرت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا التي يرأسها المنشق المنفي عمار قربي أن قوات موالية للأسد بينهم من يطلق عليهم الشبيحة قتلوا 3100 مدني منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية في مارس/ آذار وبينهم 18 قتلوا يوم الاثنين فقط.

XS
SM
MD
LG