Accessibility links

logo-print

العراقيون يزورون المقابر خلال أول أيام عيد الفطر للترحم على أرواح موتاهم



في اليوم الأول من العيد توفر المقابر للأرامل فرصة لإطلاق الحسرات والأنين ، وعلى مقربة من الثكالى لم يجد اليتامى الصغار بملابسهم الملونة غير الانزواء بجوار شواخص القبور منتظرين انتهاء طقوس الأمهات للانتقال إلى مكان آخر لعله يمنحهم الشعور بفرح وبهجة العيد.

في محافظة كربلاء القريبة من النجف، هناك مقبرة ضمت قبور مجهولي الهوية من ضحايا العنف الطائفي الذي شهدته البلاد في الأعوام التي أعقبت سقوط النظام السابق.

المقابر العراقية امتلكت إمكانية استعراض ورواية أحداث سياسية وأمنية مرت بها البلاد، ولهذا أصبح اليوم الأول من عيدها مناسبة لتجدد الأحزان واستذكار الأحبة الغائبين.

وبعيدا عن تلك الصورة المقتطعة من فصول الحزن، يتطلع العراقيون إلى أن يكون عيدهم معبرا عن فرحهم وبهجتهم بعد استقرار الأوضاع الأمنية والسياسية.

تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:
XS
SM
MD
LG