Accessibility links

رايتس ووتش: إدراج الرياضة في مدارس البنات في السعودية سيخفف من التمييز ضدهن


نسوة سعوديات

نسوة سعوديات

رحبت منظمة هيومن رايتس ووتش السبت بدعوة مجلس الشورى السعودي وزارة التربية الى دراسة إضافة برامج للياقة البدنية في مدارس البنات في المملكة، معتبرة أن هذه الخطوة ستتيح تخفيف "ممارسات التمييز" التي تواجهها النساء في السعودية.

ودعا مجلس الشورى السعودي وزارة التربية والتعليم إلى دراسة إضافة برامج للياقة البدنية للبنات "بما يتفق مع الضوابط الشرعية وطبيعتهن"، وذلك في خطوة غير مسبوقة دخال الرياضة إلى البرامج التربوية الخاصة بالمدارس الحكومية المخصصة للفتيات في المملكة المحافظة.

ورحبت المنظمة غير الحكومية للدفاع عن حقوق الإنسان بهذه المبادرة التي اتخذها مجلس الشورى، علما بأنه لا يتمتع بسلطة التشريع.

واعتبرت مديرة منظمة هيومن رايتس ووتش للشرق الأوسط ساره ليا ويتسون أنه "يتعين على السعودية سلوك طريق طويلة لإنهاء السلوك التمييزي ضد النساء، لكن السماح للبنات بممارسة الرياضة في المدارس الحكومية سيكون خطوة إلى الأمام من شأنها أن تؤثر تأثيرا كبيرا على المدى البعيد".

ووصفت بـ "المؤشر الإيجابي" "إدراك السلطات السعودية على ما يبدو .. أهمية الرفاه الجسدي والعقلي" لجميع الفتيات.

وقال فهاد الحمد مساعد رئيس مجلس الشورى لوكالة الأنباء السعودية الرسمية الثلاثاء إن "المجلس استمع إلى عدد من المداخلات المؤيدة والمعارضة للتوصية الخاصة بدراسة، إضافة برامج اللياقة البدنية والصحية للبنات".

وخلصت اللجنة المعنية بدراسة التوصية إلى اقرار هذه التوصية، معتبرة أن ذلك "لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية".

وطالبت هيومن رايتس ووتش من جهة أخرى السعودية بالسماح بفتح النوادي الرياضية النسائية الخاصة، التي أغلقتها السلطات في 2009-2010 وبأن تسهل للنساء ممارسة كل أنواع الرياضات.

وتعتمد السعودية تطبيقا صارما للشريعة الإسلامية يمنع الاختلاط بين الذكور والإناث.

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG