Accessibility links

كيري والعطية يبحثان ملفي سورية وإيران والمفاوضات مع طالبان


وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره القطري خالد العطية- أرشيف

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره القطري خالد العطية- أرشيف

بحث وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره القطري خالد العطية عددا من القضايا الأمنية في منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمها الأزمة السورية ومفاوضات السلام وملفا إيران وأفغانستان.

وقال كيري، في مؤتمر صحافي ليل الجمعة قبيل عقد جلسة اجتماع مغلقة مع العطية، إن الولايات المتحدة تتمتع بعلاقات تعاون قوية للغاية مع قطر في مجال الدفاع.

وذكر أنه بحث مع العطية محادثات السلام مع حركة طالبان التي تؤدي قطر فيها دور الوساطة.

وأضاف أن المباحثات تطرقت إلى سبل إيجاد تسوية لأزمة تعثر مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

هل تصالح واشنطن الأشقاء الخليجيين؟

يأتي ذلك في وقت أعلن فيه وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة أن واشنطن انضمت إلى الدول، التي تحاول الإصلاح بين قطر ودول خليجية أخرى منها السعودية بعد أزمة دبلوماسية بين دول بارزة في مجلس التعاون الخليجي وقطر.

وقال الخبير في الشؤون الخليجية ماثيو ماكاوسكي إن واشنطن لديها تأثير على الدوحة بسبب موقفهما المتقارب بشأن التفاوض مع إيران.

وأضاف أن "أوباما وإدارته والسلطان قابوس وربما الشيخ تميم يمثلون فريقا واحدا يعمل من أجل حل الأزمة الإيرانية. وفي حال نجاحهم في ذلك، ستعود إيران شريكا في المنطقة، وهذا ما تخشاه السعودية بشدة ولا تريد رؤية حصوله قريبا".

وأكد خبير الشؤون الخليجية في مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات ديفيد واينبرغ أن الخلاف الخليجي يؤثر على خطط واشنطن الأمنية في المنطقة ما يدفع الإدارة الأميركية نحو الدخول في محاولات تحقيق المصالحة.

وأشار إلى أن عدم وجود ثلاثة من خمسة سفراء خليجيين في الدوحة سيؤثر على التعاون الأمني المكثف القائم حاليا مع الولايات المتحدة.

وقال إن هذا التعاون لن يحقق تقدما سواء في واشنطن أو في الخليج في حال استمرار هذه الأزمة. مؤكدا أن الانقسام السياسي سيؤدي إلى تعقيدات أيضا على صعيد السياسات الخليجية المشتركة تجاه سورية ومصر واليمن وسيكون له نتائج سلبية على أمن المنطقة.

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG