Accessibility links

نولاند: واشنطن تزيد من ضغطها على النظام السوري بفرض عقوبات جديدة


أكدت الولايات المتحدة أن العقوبات التي فرضتها يوم الثلاثاء على وزير خارجية سوريا وإثنين من كبار المسؤولين السوريين تستهدف أن يكون لها دور رائد في زيادة الضغط على النظام السوري للإستجابة لمطالب الشعب في سوريا.

وأضافت فيكتوريا نولاند المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الأميركية:

"إن هذه العقوبات جزءٌ من الجهود المستمرة التي نبذلها لتولي دور الريادة على الصعيد الدولي لإحكام الطوق من الناحية السياسية والإقتصادية على النظام السوري."

وقد شملت العقوبات بثينة شعبان مستشارة الرئيس الأسد وعلى عبد الكريم سفير سوريا لدى لبنان فضلا عن وليد المعلم وزير الخارجية الذي قالت عنه نولاند:

"من الواضح أننا شعرنا بضرورة فرض العقوبات عليه كما فعلنا مع رئيسه."

وقالت المتحدثة بإسم الخارجية الأميركية إن المسؤولين الذين فرضت عليهم العقوبات من المدافعين الرئيسيين عن النظام السوري:

"يعتبر وزير الخارجية السوري والمسؤولون الآخرون من الأعضاء الرئيسيين في الدائرة المقربة للنظام وجزءا من حملة العنف الجارية حاليا."

ترحيب بالقرار الأميركي

وقد رحبت مرح بقاعي المعارضة السورية، بالخطوة الاميركية واعتبرتها تجديدا لإلتزام الادارة الاميركية بمواقفها المؤيدة لمطالب الشارع السوري بتحقيق الديمقراطية والحرية، وأضافت لـ "راديو سوا":

"أميركا تتابع جدا، يعني موقفها من النظام السوري وهي لن تتراجع عن هذا الموقف وهي في طريقها إلى أن تستمر في ممارسة هذا الضغط على سوريا من أجل اسقاط النظام ولا رجعة في الموقف الأميركي. أتمنى أن يكون هناك موقف عربي مماثل لهذه الشدة إزاء النظام السوري بعد كل ما شهدناه خلال شهر رمضان الكريم من عمليات عنف طالت رموز المجتمع السوري".

الحراك الشعبي مستمر

هذا ولم يهدأ الحراك الشعبي السوري المطالب برحيل نظام الرئيس بشار الاسد، فحتى في اول ايام عيد الفطر خرج الاف المتظاهرين في مختلف المدن والبلدات السورية.

وركزت خطب العيد في مختلف المساجد على دعوة المتظاهرين الى مواصلة حراكهم الشعبي السلمي المتسامح وعدم التفريط في مطالبهم العادلة: وقال احد الخطباء:

"انهم لا يريدونكم أن تعيشوا حياتكم الطبيعية والاجتماعية والمادية والروحية بل يريدون ضرب حياة واقتصاد بلدنا ومن يؤمن بالله عليه أن لا يرمي نفسه في التهلكة والتجربة خير برهان"

هذا في الوقت الذي إرتفعت حصيلة قتلى تدخل قوات الأمن والجيش إلى أكثر من سبع ضحايا منذ صباح يوم الثلاثاء حسبما افادت لجان التنسيق المحلية.

وأكد عمر ادلبي المتحدث باسم لجان التنسيق المحلية أن عيد الفطر في بلاده هذه السنة تميز برائحة الموت وليس الاحتفال وأضاف لـ "راديو سوا"

"اليوم نعم لم يكن يوما كمثله من أيام الأعياد السابقة كان يوما يعبر السوريون عن رفضهم للبقاء تحت سلطة هذا النظام الذي أباح دمائهم لأنهم طالبوا بحريتهم".
XS
SM
MD
LG