Accessibility links

logo-print

حلف الأطلسي يؤكد أن نظام القذافي يتهاوى ويفقد السيطرة على عدة جبهات


أكد حلف شمال الأطلسي نهاية حكم القذافي رغم عدم معرفة مكان وجوده حاليا، وأشار الحلف إلى أن مهمته في ليبيا ستستمر إلى أن يزول الخطر الذي يهدد المدنيين هناك.

وقال الكولونيل رولاند لافوي المتحدث باسم الحلف: "إن نظام القذافي يتهاوى، ويفقد السيطرة بسرعة على جبهات متعددة".

وأضاف المتحدث يقول في مؤتمر صحافي عقده في نابولي بإيطاليا إنه رغم ما يجري من اشتباكات، فقد أصبحت منطقة طرابلس حرة تماما. وقال: "رغم انهيار نظام القذافي وعودة الأمن إلى الليبيين تدريجا فإن مهمة حلف الأطلسي لم تنته بعد".

وأوضح لافوي ما يعنيه بمواصلة المهمة: "لا نزال نعلن التزامنا التام بمهمتنا وفرض المزيد من الضغوط على بقايا نظام القذافي حتى يمكننا أن نعلن بثقة أمن السكان المدنيين وسلامتهم".

أنباء عن توجه القذافي إلى سبها

وكانت مصادر إعلامية ذكرت نقلا عن أحد حراس خميس القذافي أن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي كان في طرابلس حتى يوم الجمعة الماضي وتوجه منها إلى مدينة سبها الصحراوية الجنوبية.

وأفادت الأنباء أن القذافي وصل في سيارة كبيرة وانضمت إليه ابنته عائشة بعد فترة وجيزة. وأضاف: "ركبوا في موكب سيارات لاند كروزر وانطلقوا إلى سبها". وتعتبر سبها من البلدات القليلة التي ما زالت تسيطر عليها القوات الموالية للقذافي، إلى جانب سرت مسقط رأس القذافي.

المجلس الوطني يعلن عن إجراءات مهمة

هذا، وقد قال أحمد الدراد وزير الداخلية في المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا إن المجلس اتخذ إجراءات مهمة من أجل استعادة الأمن في العاصمة الليبية.

وفي مؤتمر صحافي عقد صباح الثلاثاء قال الدراد إن الإجراءات الأمنية فعالة وأضاف: "قمنا نحن بتشكيل فريق أمني لإدارة وحفظ الأمن والنظام في العاصمة وتم إعداد خطط وكذلك تم تشكيل غرفة أمنية بوزارة الداخلية من أجل فرض الأمن والاستقرار في العاصمة".

وأكد وزير الداخلية في المجلس التنفيذي الليبي أن العاصمة أصبحت آمنة حاليا: "العاصمة آمنة ومستقرة وتنعم بالاستقرار وهذا ما تمت ملاحظته أما عن وجود بعض خلايا القذافي فقد تكون هناك بعض الجيوب ولكن هناك سيطرة تامة على الشارع العام".

وقال الدراد إن قوات الأمن التابعة للمجلس الانتقالي لن تتردد في استخدام العنف ضد من يرفع السلاح في وجهها: "من يواجهنا بالقوة سوف نتخذ ضده كافة الإجراءات. نحن لا نريد استخدام القوة ولكن من يقف في طريق أهدافنا ويرفع السلاح في وجوهنا اعتقد من العدالة والأمر الطبيعي أن نواجهه".

مجموعة "أصدقا ليبيا" تجتمع في باريس

أما على صعيد التحركات الدولية، تجتمع في باريس الخميس، مجموعة "أصدقاء ليبيا" بهدف حشد الدعم المادي والدبلوماسي للمجلس الانتقالي في ليبيا في الفترة القادمة.

ويشارك في الاجتماع الذي يستضيفه كل من الرئيس نيكولا ساركوزي، ورئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون، وفد المجلس الانتقالي الليبي برئاسة محمود جبريل، بالإضافة إلى زعماء عدد من الدول العربية ودول الجوار. كما يشارك في الاجتماع الأمين العام للأمم المتحدة ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون والاتحاد الإفريقي.

ويأتي الاجتماع، بعد أقل من أسبوع من اجتماع آخر عقده مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الأفريقي على مستوى وزراء الخارجية، ورفض فيه الاعتراف بالمجلس الانتقالي الليبي كممثل وحيد وشرعي للشعب الليبي.

السودان يتهم القذافي بتمويل متمردين

وفي الخرطوم، قال وزير الخارجية السوداني علي أحمد كرتي إن النظام الليبي السابق الذي كان يتزعمه العقيد معمر القذافي كان يموّل فصائل متمردة في دارفور ويزودها بالأسلحة.

وأضاف كرتي: "الذي كان يقوم به نظام القذافي ومجموعاته صبرنا على كثير من المعاملة السيئة على حدودنا وعلى دعم التمرد والآن الحمد الله تعالى تنقشع هذه السحابة وينجلي الموقف ونسمع كلاما طيبا من الثوار وآمل علاقات طيبة وحراسة للحدود ومنع التعديات".

وكان السودان أعلن اعترافه الرسمي بالمجلس الانتقالي الليبي من خلال رسالة بعث بها الرئيس السوداني إلى المجلس الانتقالي سلمها وزير الخارجية السوداني.

XS
SM
MD
LG