Accessibility links

logo-print

البابا يعترف ويثير المزيد من الجدل: سرقت وعملت حارسا في ملهى ليلي


صورة البابا راكعاً أمام كرسي الإعتراف - عن وكالة الأنباء الكاثوليكية

صورة البابا راكعاً أمام كرسي الإعتراف - عن وكالة الأنباء الكاثوليكية

لا يزال البابا فرنسيس، رأس الكنيسة الكاثوليكية يثير المزيد من الجدل في ممارساته اليومية، فبعد أن تخلى عن معظم الامتيازات الممنوحة للباباوات، ومن بينها الحذاء الأحمر الملكي، والسيارة الفخمة، والجناح الملكي في الفاتيكان، اعترف البابا بأنه أقدم على السرقة وعمل حارسا ليليا في ملهى.

واستمر البابا في كسر الهالة التقليدية للباباوات، فتقدم إلى كرسي الإعتراف، وركع على ركبتيه، واعترف للكاهن، طالباً منه منحه سر المصالحة، قبل أن يبدأ بالإصغاء إلى اعترافات الشعب، في سابقة لم يقم بها أي بابا سابق، باعتبار أن البابا معصوم، وأنه الذي يمنح البركة الرسولية، وهو الذي يتلقى سر الإعتراف.

أتت هذه الحادثة ضمن مبادرة "24 ساعة من التوبة" التي نظمها المجلس البابوي لتعزيز البشارة الجديدة بالإنجيل ولاقت "دعما كبيرا" في كلّ أنحاء العالم.

شاهد بالفيديو: البابا متوجهاً إلى كرسي الإعتراف.

واعترف البابا فرانسيس أنه "لم يقدم خده الأيمن دائما"، كما اعترف في وقت سابق أنه قبل أن يصبح راهبا اشتغل بأعمال عديدة من ضمنها العمل كحارس لصالح ناد ليلي.

وقال في وقت سابق إنه حين كان طالبا في مدينة "بوينس آيرس" موّل دراسته من خلال العمل في مسح الأرضيات والعمل في إحدى مختبرات الكيمياء.

البابا يمازح الجمهور .."إن كنتم سترمون أشياء على موكبي، سأقابلكم بالمثل إذن".

وفتح البابا النقاش حول أهمية دراسة رجال الدين لعلم النفس، من خلال ذكره أن تدريسه لعلم النفس أكسبه معرفة كيفية إعادة المسيحيين إلى الكنيسة. مشيراً إلى أنه فهم أن مهمته هي خدمة الكنيسة، وفهم هذا بعد أن اعترف أمام كاهن لم يعرفه.

وذهب البابا بعيدا في اعترافاته، فقال في أحد عظاته إنه ضعف أمام "اللص القابع داخلنا جميعا" وسرق صليبا صغيراً، مضيفاً أنه ذهب إلى جنازة كاهن مسن كان يحبه لكنه لاحظ أن النعش خال من الزهور فقام بشراء بعضها ووضعها في النعش حيث يرقد الكاهن ممسكا بمسبحة، "وفجأة ظهر اللص القابع داخلنا جميعا وأنا أضع الزهور فنزعت بقوة الصليب الذي كان في المسبحة".

ورغم أنه لم يذكر تاريخ الواقعة، إلا أن البابا ذكر أنه يحمل الصليب الصغير معه منذ ذلك الحين لكي يتذكر الكاهن والرحمة التي كان يعامل بها الآخرين.

ويستمر الجدل حول الشخصية غير العادية للبابا، خاصة وأن أثر ما يقوم به يفعل فعله في أتباع الكنيسة.

وحازت صورة البابا وهو يقبل فينيسيو ريفا، الرجل الذي يعاني من الورم العصبي الليفي، الذي يجعل من وجهه مليئاً بالدمامل الكبيرة، على إعجاب الآلاف حول العالم، بالإضافة إلى آلاف التعليقات على مواقع التواصل الإجتماعي، كما حازت صورته وهو يغسل أقدام 12 سجيناً، من بينهم مسلم، آلاف التعليقات والمشاركات.

كما حظي شريط الفيديو الذي يظهر فيه طفل صغير يلهو على كرسي البابا أثناء إلقائه لخطاب أمام 150000 شخص باهتمام الناس على وسائل الإعلام الاجتماعية، وخلف صدى طيبا لدى المسيحيين خصوصا.


وقام البابا بأخذ عدد من صور السيلفي مع الأطفال وبعض المشاهير، ما اعتـُبر خرقاً جديداً لبروتوكول الفاتيكان التقليدي الصارم:


وتشير إحصائيات رسمية إلى ارتفاع مضطرد في عدد العائدين إلى الدين المسيحي والذين يحرصون على حضور القداديس وممارسة الشعائر الدينية بعد أن تولى البابا فرنسيس عرش البابوية، ما جعله يحوز على لقب "شخصية العام" من مجلة "التايمز" البريطانية.

بالفيديو: اختيار البابا رجل العام من مجلة "التايمز" البريطانية:


السؤال المطروح: هل ما يقوم به البابا من "إنزال الكنيسة إلى الشارع" مفيد وملائم، أم أن الهالة الدينية يجب أن تبقى محيطة بالمقامات الدينية؟ وهل تعتقد أنه لا يجب أن يكون الراعي قريبا من الرعية بهذا الشكل؟

عبّر عن رأيك في خانة التعليقات أدناه.
XS
SM
MD
LG