Accessibility links

logo-print

جرحى في اشتباكات بين الأمن الإسرائيلي ومستوطنين في الضفة الغربية


مستوطن إسرائيلي يلقي بالحجارة نحو فلاحين فلسطينيين بالضفة الغربية

مستوطن إسرائيلي يلقي بالحجارة نحو فلاحين فلسطينيين بالضفة الغربية

أفادت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا سامري الثلاثاء بأن ثمانية أشخاص أصيبوا خلال اشتباكات بين مستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية الليلة الماضية.

وأضافت سامري أن من بين المصابين ستة من قوات حرس الحدود شاركوا في إزالة خمس منشآت غير قانونية قرب مستوطنة يتسهار شمالي الضفة الغربية.

وحسبما نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن قوات الجيش والأمن تعرضت لهجوم عنيف من سكان هذه المستوطنة التي تعتبر معقلا لنشطاء اليمين المتشدد المؤيدين للاستيطان.

وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية بأن مستوطنين أصيبا بالغاز المسيل للدموع.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن المباني التي هدمت شيدت دون إذن من السلطات وكان من المتوقع هدمها.

وندد المتحدث باسم مستوطني يتسهار في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي بعمليات الهدم قائلا إن "هذا عقاب جماعي ضد سكان المستوطنة".

وكان مستوطنون قاموا الأحد بتخريب سيارة ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي في محيط مستوطنة يتسهار وتم اعتقال مشتبه واحد ليلة الأحد الاثنين، حسبما نقلت الإذاعة.

وقالت منظمة يش دين الإسرائيلية الحقوقية في بيان لها إن قوات الأمن الإسرائيلية "تتجاهل منذ مدة الانتهاكات الجسيمة للقانون وأعمال العنف الخطيرة ضد الفلسطينيين في محيط مستوطنة يتسهار".

وأضافت المنظمة بأنه "من غير المفاجىء بأن 'الوحش'، الذي خلقته قوات الأمن الإسرائيلية بأيديها خرج عن السيطرة وبدأ بمهاجمة قوات الأمن نفسها".

وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية منهجية تعرف باسم "دفع الثمن" وتقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان.

وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وأشجار زيتون. ونادرا ما يتم توقيف الجناة.


المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG