Accessibility links

(حصري) رئيس لجنة الانتخابات الأفغانية يتوقع جولة ثانية


أفغانيات تنتظرن خارج مكتب للاقتراع لانتخاب رئيس جديد للبلاد

أفغانيات تنتظرن خارج مكتب للاقتراع لانتخاب رئيس جديد للبلاد

أقبل الناخبون الأفغان بكثافة السبت على مكاتب الاقتراع لاختيار رئيس جديد يخلف حامد كرزاي ويقود البلاد في مرحلة جديدة غير واضحة مع انسحاب حلف شمال الأطلسي المقرر في نهاية العام الجاري.

ويتنافس ثمانية مرشحين على خلافة كرزاي الذي قاد هذا البلد منذ سقوط حكم طالبان في 2001 لكن الدستور يمنعه من الترشح لولاية رئاسية ثالثة.

ويبدو ثلاثة من الوزراء السابقين في حكومته الأوفر حظا في هذا الاقتراع، وهم زلماي رسول الذي يعتبر مرشح الرئيس المنتهية ولايته وأشرف غني وهو اقتصادي معروف وعبد الله عبد الله الذي حل في المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية الماضية.

الأمم المتحدة: الشعب الأفغاني تحدى التخويف

وأشاد ممثل الأمم المتحدة الخاص إلى أفغانستان جين كوبس بـ"شجاعة الأفغان وإقبالهم على مراكز الاقتراع"، وذلك خلال تفقده لمركز انتخابي في العاصمة الأفغانية كابول، .

وقال "هذه هي أفغانستان الحقيقية والشعب الأفغاني أظهر العزم وتحدى الأجواء السيئة والتخويف".

رئيس لجنة الانتخابات يتوقع جولة ثانية

وفيما يخص الإعلان عن النتائج، أوضح رئيس لجنة الانتخابات في أفغانستان يوسف نورستاني أن النتائج النهائية للجولة الأولى سيعلن عنها منتصف الشهر المقبل، لكنه أشار إلى وجود احتمال كبير لإجراء جولة ثانية لحسم النتيجة النهائية بين أبرز ثلاث مرشحين.

وأضاف أنه "في حال عدم حصول أي منهم على أكثر من 50 بالمئة من أصوات المقترعين، فسنتوجه إلى جولة ثانيا بشكل تلقائي".

رسول يتعهد بتوقيع المعاهدة الأمنية مع واشنطن

وأعرب المرشح وزير الخارجية السابق زلماي رسول، عن ارتياحه إزاء سير العملية وقال إنها لم تشهد أعمال عنف كبيرة ولم تشهد أعمال غش.

وأكد أن مشاركة الناخبين عالية جدا وتزيد كثيرا على الانتخابات الماضية، مضيفا أن "أعدادا كبيرة من الأشخاص وخاصة من النساء كانت منذ الصباح الباكر تصطف خارج مراكز الاقتراع للتصويت".

ووصف نسبة الإقبال بأنها نتيجة التغيير الكبير الذي شهدته أفغانستان منذ إطاحة نظام طالبان عام 2001.

وقال إن "العملية الديموقراطية بدأت بالتجذر في المجتمع الأفغاني"، مضيفا أن "الشعب الأفغاني يتخذ الديموقراطية أداة مهمة للغاية لتحديد مستقبله".

وجدد رسول تعهده بالتوقيع على المعاهدة الأمنية مع الولايات المتحدة، بعد الجدل الذي أثاره الموضوع والذي تسبب في توتر العلاقات بين الولايات المتحدة والرئيس كرزاي.

وصرح قائلا "كما أشرت في السابق خلال حملتي، سأوقع على المعاهدة الأمنية، فهي معاهدة جدية بالنسية لأفغانسان وللولايات المتحدة وللمنطقة، وأيضا نحن بحاجة إلى وسيلة بناء لإحلال السلام في أفغانستان".

حديث عن تجاوزات

وتحدثت مسؤولة المكتب الإعلامي للمرشح أشرف غاني أزيتا راسات، من جانبها، عن تجاوزات وقعت خلال العملية الانتخابية.

وأشارت إلى أن "بعض المسؤولين في الحكومة وآخرين من عدد من الإدارات، يقومون ببعض أعمال التخريب لصالح مرشح واحد أو مرشح محدد".

الانتخابات الأفغانية في تغطية شاملة ومقابلات حصرية أجرتها لمياء الرزقي في الملف الصوتي التالي:

المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG