Accessibility links

صالح يتهم معارضيه بالفساد والجيش يقتل أربعة مقاتلين من القاعدة


اتهم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يوم الأربعاء معارضيه بالفساد ووصفهم بأنهم "تجار سلاح" يستغلون المتظاهرين الشباب لإسقاط نظامه، حسبما قال.

وقال صالح في حديث من الرياض بثه التلفزيون اليمني الرسمي إن "الذين ذهبوا إلى ما يسمى بساحة الجامعة ليؤيدوا ثورة الشباب التي تنادي برحيل النظام مملوءة بطونهم بالفساد، ومن تجار السلاح والأراضي الذين هم فوق القانون".

وحاول صالح في كلمته، التي تأتي بينما يخضع لفترة نقاهة في السعودية منذ إصابته في هجوم على قصره في الثاث من يونيو/حزيران الماضي، مغازلة الشباب الثائرين ضد حكمه المستمر منذ 33 عاما بالقول إن "هؤلاء هم بناة المستقبل، ومن هربوا إليهم في ساحة الجامعة فاسدين ومفسدين".

وتابع الرئيس اليمني قائلا إنه "مهما جاءت الكلمات والعبارات فشعبنا يعرفهم حق المعرفة، فقد كانوا عبئا على النظام السياسي".

ومضى صالح يقول بحق معارضيه "فليرحلوا وليرحل أمثالهم فاسدين، كاذبين، مخادعين، لا نذكر أسماء ولكن شعبنا يعرفهم حق المعرفة ويعرفونهم في الداخل والخارج".

وكان صالح قد دعا في كلمة له أمس الثلاثاء إلى "وضع الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية والتوقيع عليها دون تسويف أو تأخير" بهدف ضمان انتقال سلمي للسلطة.

وتنص الخطة الخليجية على تشكيل المعارضة حكومة مصالحة واستقالة الرئيس بعد شهر من ذلك مقابل منحه حصانة قضائية مع المقربين منه.

ويعاني النظام اليمني من الضعف نتيجة انفضاض وحدات من الجيش والقبائل والعلماء عنه بعد أكثر من ستة أشهر من الاحتجاجات، لكن المعارضة لم تفلح حتى الآن في إزاحة صالح الذي يحكم منذ 1978.

وأدى قمع الاحتجاجات إلى مقتل 200 شخص على الأقل من المحتجين.

مقتل أربعة من مقاتلي القاعدة

ميدانيا، قال مصدر طبي يمني إن أربعة مقاتلين يعتقد أنهم على علاقة بتنظيم القاعدة قد قتلوا اليوم الأربعاء في مواجهات مع جنود يمنيين حاولوا استعادة السيطرة على زنجبار، كبرى مدن محافظة آبين جنوب اليمن.

وقال المصدر إن الرجال الأربعة قضوا متأثرين بجروحهم بعد نقلهم إلى المستشفى صباحا في قرية جعار قرب زنجبار، موضحا انه تم نقل مقاتلين اثنين آخرين ومدني إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأصيب المقاتلون جراء عمليات القصف التي قام بها الجيش واستهدفت زنجبار عاصمة محافظة آبين، بحسب المصدر.

وتخضع زنجبار وعدة مدن في آبين منذ نهاية مايو/ آيار الماضي لسيطرة عناصر متطرفة قريبة من القاعدة بحسب السلطات، استفادوا من ضعف السلطة المركزية التي تواجه موجة احتجاجات شعبية ضد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.

وبحسب مصادر يمنية، فقد استعاد الجيش السيطرة على قرى دوفس والكود والمتلا الواقعة في ضاحية زنجبار، خلافا لجعار والشقرا، كما بسط سيطرته على الطريق البالغ طوله 50 كلم بين زنجبار وعدن، كبرى مدن جنوب اليمن.

وقدرت المحكمة العليا في اليمن الثلاثاء عدد مقاتلي القاعدة الذين قتلوا في محافظة آبين منذ مايو/ آيار الماضي بأكثر من 300، فيما قدرت مصادر عسكرية عدد الجنود الذين سقطوا في الفترة نفسها بـ183 جنديا.

XS
SM
MD
LG