Accessibility links

logo-print

مهدي جمعة: الإصلاحات الاقتصادية أولوية حكومتي ودعم واشنطن مطلوب


رئيس الوزراء التونسي المؤقت مهدي جمعة

رئيس الوزراء التونسي المؤقت مهدي جمعة

زيد بنيامين- واشنطن

قال رئيس الوزراء التونسي المؤقت مهدي جمعة إن بلاده بحاجة إلى زيادة تعاونها الاستخباري مع الولايات المتحدة من أجل مواجهة المجموعات المتشددة في تونس بالإضافة للاتفاق على تدريب وتجهيز قوات حرس الحدود لتحقيق ذلك الهدف.

وأضاف جمعة في مقابلة مع صحيفة سليت الأميركية أن حكومته قررت وقف التعينات في القطاع العام وتبحث عن سد العجز في الميزانية ومعالجة البطالة في صفوف الشباب التي تصل إلى 43 في المئة، ومضى قائلا "نبحث عن شراكة اقتصادية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة".

وقال رئيس الوزراء التونسي المؤقت إن السياحة في بلاده "بدأت تستعيد عافيتها" في ظل تحسن الوضع الأمني كما أكد على أن إجراء الانتخابات التشريعية "هي من أولوياتي"، مضيفا أنه لم يتخذ قرارا بشأن الترشح في الانتخابات المقبلة.

ونفى جمعة تعاطفه مع حزب حركة النهضة الإسلامية، قائلا إنه يتعاطف مع جميع الحركات السياسية في بلاده "لأنني بحاجة لها جميعا" من أجل إنجاح الاصلاحات الاقتصادية في تونس.

ومضى جمعة مدافعا عن موقفه بالقول "في السنوات الماضية لم نحقق تقدما على صعيد الاصلاحات. لقد تم إهمال الاقتصاد والنموذج الاقتصادي الذي تم تبنيه لم يكن ناجحا لذلك علينا تغيره".

وكان وزير الخارجية التونسي المنجي الحامدي قد أشار في مقابلة مع موقعي "الحرة" و"راديو سوا" إلى أن الحكومة الحالية تسعى لإقامة تحالف اقليمي من أجل مواجهة الإرهاب "لأن ظاهرة الإرهاب أصبحت إقليمية"، مؤكدا أن مهدي جمعة جعل تحقيق هذا الهدف في أولويات زيارته لدول المنطقة.

في سياق آخر، أبلغ وزير الاقتصاد والمالية التونسي حكيم بن حمودة موقعي "الحرة" و"راديو سوا" إن بلاده تجاوزت "مرحلة الجمود في العلاقات" مع دول الخليج في أعقاب جولة قام بها مهدي جمعة في المنطقة قبل وصوله إلى الولايات المتحدة.

وكانت الامارات قد قررت في أيلول/سبتمبر الماضي سحب سفيرها من تونس دون إبداء الأسباب، لكن وسائل إعلام أشارت إلى أن القرار جاء بعد المطالبة التي أطلقها الرئيس التونسي المنصف المرزوقي في الأمم المتحدة لإطلاق سراح الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بعد عزله.
XS
SM
MD
LG