Accessibility links

logo-print

'راما' و'كوين'.. عندما يتحول تعلم اللغة السريانية إلى نضال يومي


طفل من كردستان العراق يضع قبعة بألوان علم الإقليم المسقل ذاتيا عن بغداد

طفل من كردستان العراق يضع قبعة بألوان علم الإقليم المسقل ذاتيا عن بغداد

إلهام الجواهري

تشتكي الطالبة السريانية العراقية كوين صباح "17 عاما" من نقص الكتب الدراسية وعجز بعض زملائها عن دفع مصاريف التنقل.

تأتي الطالبات إلى مدرسة دهوك من بابل وغيرها من القرى في حافلات لم يتلق سائقوها مستحقاتهم منذ فترة.

وظل استخدام اللغة السريانية في العراق مقصورا على الكنائس لمدة طويلة حتى بدأ التعليم السرياني في إقليم كردستان في شهر آذار/مارس من عام 1993 بموجب قرار من وزارة التربية في الإقليم.

اليوم، تعلم أكثر من 30 مدرسة اللغة السريانية في الإقليم، لكن المشروع يصطدم بمعوقات وصفها رئيس الجمعية الآشورية الخيرية في العراق عاشور زكريا بأنها إدارية.

وأشار إلى افتقار المديرية العامة للتعليم السرياني في أربيل الى ميزانية خاصة، وهذا يعطل نقل الطلاب إلى مدارسهم، إذ يبلغ عدد هؤلاء الطلاب في دهوك وحدها أكثر من ثلاثة آلاف.

وأوضح مدير عام التعليم السرياني في وزارة التربية في إقليم كردستان نزار حنا لـ"راديو سوا" أن الموافقات الرسمية لصرف رواتب سائقي الحافلات لعام 2014 صدرت، لكن الأزمة المالية الراهنة في كردستان أخرت تسليمها.

أما بشأن طبع الكتب العلمية باللغة السريانية، فقد أكد حنا أن جميع الكتب باتت متوفرة في الوقت الراهن.

ويرى راما نويل الطالب في مرحلة السادس العلمي في مدرسة نصبين السريانية بمحافظة دهوك، أن تعلم السريانية يسهم في الحفاظ على اللغة الأم، لكنه يتحدث عن معاناة أخرى..

للتعرف إلى القصة الكاملة لـ"راما نويل" وزميلته "كوين صباح"، اضغط على الرابط التالي:



المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG