Accessibility links

logo-print

هل يتقبل العراقيون متحفا للشمع في بلادهم؟


تمثال شمع لأحد الشيوخ الشيعة معروض في مدرسة دينية في النجف- أرشيف

تمثال شمع لأحد الشيوخ الشيعة معروض في مدرسة دينية في النجف- أرشيف

يعتزم مجلس محافظة بغداد افتتاح متحف شمع يضم تماثيل تخلد رموزا عراقية سياسية وثقافية، في ظل تباين آراء المثقفين إزاء تقبّل العراقيين للفكرة.

وقال عضو مجلس المحافظة صلاح عبد الرزاق لـ"راديو سوا" إن كثيرا من دول العالم لديها متاحف شمع واصفا إياها بأنها معلم سياحي وتراثي وثقافي.

لكن الباحث رائد الإبراهيمي قال إن الأوضاع السياسية الراهنة في العراق من شأنها أن تؤثر في استجابة الجمهور لتقبل فكرة إقامة متحف لشخصيات مثيرة للجدل.

وأوضح لـ"راديو سوا" أن الشعب العراقي "لا يتحمل التسلسل التاريخي للزعماء والرؤساء لأن هناك الآن خلافات حادة بشأن هذه الشخصيات".

ويعرف عن السياحة في العراق أنها دينية، وفكرة إقامة متحف للشمع حسب الكاتب والإعلامي عمار مجيد لا تخلو من استخدامها لتحقيق مكاسب لجهات سياسية معينة، على حد قوله.

وقال الرسام ياسر الشطري لـ"راديو سوا" إن التخلي عما يعرف بتحريم الفن سيكون عاملا مهما في نجاح المتحف، حسب تعبيره.

تجدر الإشارة إلى أن بناية تراثية تقع في شارع الرشيد بجانب الرصافة من العاصمة خصصت لتحتضن متحف الشمع في العاصمة العراقية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG