Accessibility links

logo-print

الساعدي القذافي يقول إنه مستعد لتسليم نفسه فورا إذا كان ذلك سيؤدي إلى حقن الدماء



أكد الساعدي القذافي في اتصال مع قناة العربية الفضائية مساء الاربعاء أنه مستعد للتعامل مع الثوار باعتبارهم اخوة ومستعد لتسليم نفسه فورا إن كان ذلك سيؤدي إلى حقن الدماء.

وقال الساعدي البالغ من العمر 38 عاما وهو لاعب كرة قدم محترف واقل تاثيرا على الساحة السياسية من باقي اخوته، "إذا كان تسليم نفسي سيحقن الدماء ساسلم نفسي اعتبارا من هذه الليلة" الاربعاء".

وعلى الاثر أعلن الثوار انهم مستعدون لضمان سلامة الساعدي إن هو سلم نفسه.

وقال الساعدي "لقد تكلمت مع اكثر من مسؤول منهم عبد الحكيم بلحاج، ما عندي مشكلة اتكلم مع أي أخ ليبي، ولا توجد مشكلة للتفاوض".

وأضاف "الآن يجب أن يتم حقن الدماء بسرعة وفورا وبشكل عادل أنا لا اتكلم عن مناصب وسلطة دنيوية وانما عن حقن دماء".

وقال "اناشد الجميع بوضع السلاح جانبا"، قبل أن يؤكد قائلا "أنا لم احمل السلاح ضد مسلم سواء ليبي أو غير ليبي" وشدد "أنا لم اتدخل في هذه الازمة منذ اندلاعها" في 17 فبراير/شباط.

واضاف "الثوار اخوتنا لا مشكلة لدينا إن هم تسلموا السلطة، لا مشكلة بتسليم المدن الليبية لاخواننا الليبيين، نريد الجلوس معهم، هم يمثلون طرفا شرعيا تفاوضيا وننتظر أن يعترفوا بنا طرفا شرعيا تفاوضيا".

وقالت قناة العربية إن الساعدي قال إنه تحدث نيابة عن والده، لكنه لم يقل ذلك صراحة، لا بل إنه قال "أنا امثل نفسي"، ولدى سؤاله إن كان في سرت قال "انا لست في سرت".

وشدد الساعدي "نريد حقن الدماء وحماية الارواح، ولا مانع لدينا أن يقود الثوار البلاد".

لكنه قال إنه ما زالت هناك مناطق كثيرة غير خاضعة لسيطرة الثوار، متحدثا عن اضطرابات في العجيلات والزاوية ومناطق اخرى في طرابلس.

وقال إن هناك قبائل لا تحمل السلاح وهي مؤيدة للنظام.

وكرر القول "نحن مستعدون لحقن لدماء وليس محرما الاعتراف باخ ليبي يحقن الدماء حقن الدماء أولا ووقف اطلاق النار".

وردا على ما قاله الساعدي، أعلن المسؤول العسكري للثوار في طرابلس عبد الحكيم بلحاج أن نجل الزعيم الفار معمر القذافي مستعد "للانضمام إلى الثورة".

وقال نائب رئيس المجلس العسكري المهدي الحاراتي خلال لقاء مع الصحافيين إن "مفاوضات حصلت مع الساعدي حتى الساعة الثامنة مساء من يوم الثلاثاء بشان تسليم نفسه.

وأضاف أنه متردد، إذا ما اراد تسليم نفسه، سنعطيه الامان، ان شاء الله. اذا حصل اتفاق لن يكون هناك مشكلة".

الثوار الليبيون يحاصرون سرت

من ناحية أخرى، اعلن الثوار الليبيون المتمركزون على الجبهة الغربية من مدينة سرت مسقط معمر القذافي واحد آخر معاقل نظامه، إنهم لم يطلقوا رصاصة واحدة الاربعاء في وقت تجمع انصارهم استعدادا للهجوم على المدينة.

واعطى المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار الليبيين، آخر انصار القذافي مهلة حتى السبت للاستسلام قبل اللجوء إلى الحسم العسكري.

وعند حاجز السدادة على بعد 150 كلم غرب سرت، قام الثوار بتجميع قواتهم مساء الاربعاء. وقامت جرافة باقامة حواجز رملية تمركزت خلفها نحو 50 سيارة بيك-اب مجهزة باسلحة ثقيلة.

وكان يوم الاربعاء هادئا. وقال اسماعيل علي زوبي أحد مقاتلي الثوار من كتيبة النمر "حتى اللحظة، لم نطلق رصاصة واحدة اليوم".

واكد القائد العسكري للكتيبة نور الدين القون "ننتظر حتى السبت" موعد انتهاء المهلة التي حددها الثوار.

وبحسب القائد العسكري فان المفاوضات تتواصل "عبر الهاتف" مع زعماء قبائل سرت للحصول على استسلام سلمي. وقال إن 75 بالمئة من الناس موافقون على الاستسلام، إلا أن جنود القذافي يرفضون.

وأشار إلى أن جنوده متمركزون في هذا الوقت في السدادة وقرب ابو قرين على بعد نحو 80 كلم غرب سرت.

وأضاف القائد العسكري "لم نات بكامل قواتنا إلى هنا لدينا قوات دعم بالقرب من هنا في مكان سري".

وأعلن حلف الاطلسي الاربعاء أنه كثف غاراته على سرت وبني وليد في جنوب شرق طرابلس حيث من الممكن أن يكون الزعيم الليبي مختبئا بحسب الثوار.

اعتقال وزير خارجية القذافي

وفي تطور آخر، اعلن نائب رئيس المجلس العسكري التابع للثوار الليبيين المهدي الحاراتي أن عبد العاطي العبيدي، وزير خارجية نظام معمر القذافي، اعتقل الاربعاء.

وقال الحاراتي للصحافيين في طرابلس "نعم، عبد العاطي العبيدي اعتقل اليوم" ولكنه لم يعط تفاصيل اضافية.

ومن جانبه قال محمد الكيش المسؤول الاعلامي في المجلس الوطني الانتقالي "سمعنا أنه اعتقل اليوم بالقرب من جنزور".

والعبيدي رئيس وزراء سابق وعين وزيرا للخارجية في 31 مارس /آذار بعد انشقاق موسى كوسى ولجوئه إلى بريطانيا.



XS
SM
MD
LG