Accessibility links

logo-print

'مريم بنت العراق'.. 40 عاما من فقدان الهوية ونكران الوجود


سيدة عراقية تمر أمام العلم الوطني العراقي-أرشيف

سيدة عراقية تمر أمام العلم الوطني العراقي-أرشيف

اسمها مريم، دون حسب أو نسب، أخذتها امرأة من الكنيسة لتربيها، لتنتقل من بيت إلى آخر حتى بلغت الـ40 من عمرها.

قضت مريم سنوات تطالب الحكومات المتعاقبة بمنحها وثيقة تثبت وجودها، لكن دون طائل.

وسط دموع متكسرة لجأت إلى "راديو سوا" لتطرح مأساة حياة تريدها أن تصل إلى العالم.

"مريم بنت العراق"، كما تقول، حملت ذنبا لم تكن مسؤولة عنه، فولدت من المجهول، وراحت تبحث عن هويتها. وكحال الآلاف من الأيتام في العراق ممن يعانون من فقدان الهوية، ناشدت مريم عبر "راديو سوا" المسؤولين في الدولة العراقية منحها ما يتثبت كينونتها كإنسانة أولا، قبل أن تكون مواطنة عراقية.

وأكدت عضو لجنة حقوق الإنسان البرلمانية أزهار الشيخلي إمكانية منح مريم الجنسية العراقية، إذا تمكنت من إثبات صحة سيرتها.

وأضافت الشيخلي أن قانون الرعاية الاجتماعية منح بعض دور الأيتام الحكومية صلاحيات لاتخاذ إجراءات تكفل لهم الهوية.

وتبقى أسئلة تراود المراقبين: لماذا تحجم الدولة عن متابعة الأيتام من فاقدي الهوية؟ لماذا لا تلتقطهم من الشوارع وتمنحهم ما يفتقدونه من وجود وهوية، خاصة أن عددهم بلغ نحو ستة آلاف يتيم، وفقا للشيخلي.

مراسل "راديو سوا" صلاح النصراوي التقى "مريم بنت العراق" كما تحب أن تسمي نفسها وأعد التقرير التالي:

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG