Accessibility links

logo-print

زيارة كيري إلى الجزائر تثير جدلا واسعا


وزير الخارجية الأميركي جون كيري

وزير الخارجية الأميركي جون كيري

يصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأربعاء إلى الجزائر في أول زيارة له إلى البلد منذ تعينه وزيرا الخارجية بعد أن كانت تأجلت زيارة سابقة له العام الماضي بسبب الملف النووي الإيراني.

وخلال هذه الزيارة سيلتقي جون كيري بنظيره الجزائري رمطان العمامرة لبحث سبل التقدم في ” الحوار الاستراتيجي ” الذي انطلق بين حكومتي البلدين في تشرين الأول/أكتوبر 2012، ثم التطرق لقضايا السياسة والأمن في المنطقة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم الخارجية الجزائرية عبد العزيز بن علي الشريف، أن زيارة كيري “ستسمح بتطوير وتوثيق الحوار الاستراتيجي بين الجزائر والولايات المتحدة".

وقال مدير مركز الرائد للدراسات سليمان شنين إن الإدارة الأميركية ترغب في أن تكون الجزائر دولة مستقرة في المنطقة.

وكشف شنين في حوار مع "راديو سوا" أن اختيار توقيت الزيارة في عز حملة الانتخابات الرئاسية ينم عن رغبة واشنطن في أن يكون للجزائر دور محوري في منطقة شمال إفريقيا.

وأكد الكاتب الصحافي فيصل مطاوي من جانبه على أن واشنطن تريد أن تكون لها عين على ما يحدث في المنطقة المغاربية، مشددا على أن الولايات المتحدة تعتبر الجزائر من أكبر الدول التي تحارب ظاهرة الإرهاب بمنطقة الساحل.

وتأتي زيارة كيري الى الجزائر والتي كانت مبرمجة في كانون الأول/ديسمبر 2013 قبل تأجيلها بسبب الملف النووي الإيراني، في خضم حملة الانتخابات الرئاسية في البلاد المقررة في 17 نيسان /أبريل نيسان الجاري.

وقد أثار ذلك جدلا سياسيا واعلاميا كبيرا، حيث استغرب رئيس حركة مجتمع السلم الاسلامية عبد الرزاق مقري، الزيارة التي يقوم بها كيري إلى الجزائر.

وقال مقري في تصريحات صحافية إن "الرأي العام الجزائري يستغرب الزيارة التي تأتي في عز الحملة الانتخابية الرئاسية" المقررة في 17 نيسان /أبريل نيسان الجاري.

واعتبرت مرشحة حزب العمال اليساري لويزة حنون أن الزيارة تندرج ضمن "صفقة خفية مع النظام الحالي لغض الطرف عن التجاوزات التي تحصل في الانتخابات الرئاسية".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الجزائر مروان الوناس:


المصدر: راديو سوا/وكالات
XS
SM
MD
LG