Accessibility links

واشنطن تنفي ما يشاع عن إمكانية الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي بولارد


المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني

المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني

نفى البيت الأبيض صحة ما أشيع في وسائل الإعلام عن احتمال أن تطلق الولايات المتحدة سراح جوناثان بولارد الذي حكم عليه بالسجن عام 1987 بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، من أجل إقناع تل أبيب بإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين حتى لا تنهار محادثات السلام.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني "فيما يتعلق بالسيد بولارد إنه شخص حكم عليه بتهمة التجسس، ويقضي مدة عقوبته وليس لدي أي جديد عن وضعه."

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد نقلت عن مصادر قريبة من المفاوضات مساء الاثنين أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان مباحثات تتمحور حول إمكان إفراج واشنطن عن بولارد المسجون لديها في محاولة لـ'إنقاذ' مفاوضات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية.

وقالت الوكالة، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، إن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قد يبدي ليونة تجاه الفلسطينيين إذا ما وافق الرئيس باراك أوباما على إصدار عفو عن بولارد.

ونقلت الوكالة عن مصدر قريب من المفاوضات الجارية حول ملف بولارد قوله إن الإفراج عن بولارد هو مدار بحث بين إسرائيل والولايات المتحدة ولكن لم يتخذ أي قرار بهذا الشأن بعد.

وأوضح مصدر آخر للوكالة أن المفاوضات تدور حول مقترح يقضي بأن يتم الإفراج عن بولارد قبل عيد الفصح اليهودي الذي يصادف في منتصف نيسان/أبريل، وأن يتم تمديد المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية وأن تطلق إسرائيل سراح مجموعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين إضافة إلى افراجها عن الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى الفلسطينيين الذين كانت وافقت على الإفراج عنهم قبل أن تعود وتتراجع عن تعهدها.

واعتقل بولارد، الخبير السابق في البحرية الأميركية، بسبب نقله إلى إسرائيل آلاف الوثائق السرية حول نشاطات الاستخبارات الأميركية في العالم العربي.

يشار إلى أن بولارد حصل على الجنسية الإسرائيلية عام 1995.

المصدر: راديو سوا، وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG