Accessibility links

دمشق.. جدارية من النفايات تنال جائزة غينيس


الفنانون أمام الجدارية الضخمة

الفنانون أمام الجدارية الضخمة

نفذ عدد من مدرسي الفنون التشكيلية بإشراف الفنان السوري موفق مخول لوحة ضخمة من النفايات وبقايا سلع مستعملة على جدار مدرسة في حي المزة في وسط العاصمة السورية، استحقوا عليها جائزة غينيس للأرقام القياسية.

وصنعت الجدارية التي تمتد على 720 مترا مربعا من بقايا سيارات ودراجات هوائية وأدوات مطبخية وأنابيب صرف صحي ومواد صحية، بالإضافة إلى عبوات مشروب معدنية وقطع
من السيراميك والمرايا والزجاج من مختلف الألوان والأحجام.

ونالت اللوحة جائزة غينيس عن "أكبر جدارية مصنوعة من المواد المعاد تدويرها، بحسب ما أوردت مؤسسة "غينيس" على صفحتها على موقع "فيسبوك" قبل ايام.

وقد تم الانتهاء من هذا العمل في كانون الثاني/يناير.

وقال مخول إنه بدأ بالعمل في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مشيرا إلى الحاجة "في ظل الظروف التي نعيشها أن نقدم شيئا للحياة وللوطن، وأن نعرف الآخر على الشعب السوري الذي يحب الجمال والحياة والطبيعة".

واعتمدت فكرة اللوحة على الاستفادة من البقايا البيئية التالفة أو المنزلية المقاومة للطبيعة التي لا تتلف مع مرور الزمن.. وذلك "لضمان استمرارية العمل وبقائه على مر الأيام"، بحسب مخول.

وأوضح مخول أن "هذه أول جائزة من غينيس لعمل جداري فني يتعلق بالفضلات البيئية".

وشارك في العمل الفنانون رجاء وبي وعلي سليمان وصفاء وبي وحذيفة العطري وناصر نبعة، بالإضافة إلى فريق مساعد.

ولا تعبر اللوحة عن رسم واضح، بل هي كناية عن زخرفات تجريدية وفسيفساء من الألوان تغطي الجدار المطل على أوتستراد المزة الذي يسلكه يوميا مئات المارة والسيارات، الذي يشكل الشارع الرئيسي إلى المزة وصولا إلى ريف دمشق الغربي.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG