Accessibility links

logo-print

لبنان.. حزب الله والقوات اللبنانية يقاطعان جلسة الحوار الوطني


إنعقاد الهيئة الوطنية للحوار في لبنان

إنعقاد الهيئة الوطنية للحوار في لبنان

قررت هيئة الحوار الوطني في لبنان الإجتماع مجددا في الخامس من أيار/ مايو المقبل برئاسة الرئيس ميشال سليمان، لإستئناف المباحثات بشأن الإستراتيجية الدفاعية في البلاد.

وكانت جلسة الإثنين عقدت في مقر الرئاسة اللبنانية في بعبدا شرقي بيروت، وانتهت بإصدار بيان شدد على ضرورة التوافق على إستراتيجية دفاعية مع تزايد خطر الإرهاب، وتطرق البيان ايضا إلى التوتر الأمني الذي يشهده عدد من المناطق، والتحديات الناجمة عن ارتفاع أعداد اللاجئين السوريين في لبنان.

وتغيب عن طاولة الحوار الإثنين حزب الله وخصمه السياسي القوات اللبنانية.

وكان الرئيس اللبناني ميشال سليمان دعا إلى الجلسة وسط توتر سياسي وانقسام حاد في الموقف من قتال حزب الله إلى جانب النظام السوري وما استتبع ذلك من تفجيرات انتحارية في مناطق لبنانية تقع تحت النفوذين السياسي والأمني لحزب الله.

وبلغ حزب الله سليمان عدم مشاركته في الجلسة وتضامن معه بعض حلفائه في عدم الحضور، بينما حضر حليفاه رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر النائب ميشال عون وأطراف سياسية أخرى.


في المقابل، قاطع أيضاً رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي قال إن لا فائدة من المشاركة طالما أن حزب الله غير جاهز للحوار".

وأكد بيان صادر عن الجلسة بما على تنفيذ كامل مندرجات القرار 1701 الصادر في العام 2006 والذي اوقف اطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، وعلى ضرورة التصدي "للإرهاب والسلاح العشوائي"، والتوافق على استراتيجية وطنية للدفاع حصرا عن لبنان.

وأعلن النائب وليد جنبلاط عن المشاركة " للإستمرار في المناقشات التي بدأت دون حصر النقاش بموضوع معين" كما قال.

وكان سليمان قد شدد في كلمة له الأحد على "ضرورة إستكمال مناقشة الإستراتيجية الدفاعية لحماية لبنان من الأخطار الإسرائيلية وخطر السلاح المستشري وخطر الإرهاب".

وأعرب سليمان عن أسفه "لقرار بعض أركان هيئة الحوار الوطني عدم الحضور الى الجلسة آملا "بإنضمامهم في الجلسات اللاحقة"

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبي:



المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG