Accessibility links

logo-print

أول اختبار لهولاند في الجولة الثانية من الانتخابات البلدية الفرنسية


مكتب انتخابي في فرنسا

مكتب انتخابي في فرنسا

بدأ الناخبون في فرنسا اليوم الأحد التصويت في دورة ثانية من انتخابات بلدية تشكل أول اختبار على المستوى الوطني للرئيس فرنسوا هولاند منذ انتخابه في أيار/مايو 2012.

وينتظر أن يتم تشكيل حكومة جديدة بسرعة بعد الانتخابات التي مني اليسار بهزيمة كبيرة في دورتها الأولى في مواجهة اليمين واليمين المتشدد، لكن بقاء رئيس الوزراء جان مارك آيرولت مرتبط بحجم التراجع الذي سيسجله الحزب الاشتراكي.

وأشار استطلاع للرأي أجراه مؤخرا معهد هاريس إنترأكتيف إلى أن نحو 80 بالمئة من الفرنسيين يريدون أن يعزل هولاند رئيس الوزراء آيرولت وأن وزير الداخلية الطموح مانويل فالس جاء على رأس المرشحين المفضلين لتولى منصب رئيس الوزراء.

وتتوجه الأنظار الأحد إلى قائمة طويلة من المدن الكبرى للحزب الاشتراكي المهددة بالانتقال إلى اليمين مثل ستراسبورغ (شرق) وتولوز (جنوب غرب) وسانت إتيان (وسط شرق) وريمز (شرق) وكون (شمال غرب).

ويفترض أن تبقى باريس بيد اليسار وإن شهدت الدورة الأولى فوز مرشحة اليمين.

وبعد فوزها في الجولة الأولى في إينان- بومون التي كانت معقلا عماليا في الشمال، قد تكتسح الجبهة الوطنية اليمينية المتشددة صناديق الاقتراع في مدن أخرى مثل فريجو وبيزيي في جنوب فرنسا.

الاشتراكيون: الرسالة وصلت

في الدورة الأولى من الاقتراع، عبر الفرنسيون الذين قاطع 38,72 بالمئة منهم عملية الاقتراع في نسبة غير مسبوقة خلال انتخابات مماثلة عن استيائهم من السلطات في هذا الاختبار الأول للرئيس الاشتراكي بحدود منتصف ولايته.

وطوال الأسبوع، أكد الاشتراكيون أنهم سمعوا "رسالة الاستياء" وحتى "الغضب" الذي عبر عنه الناخبون وكذلك الممتنعون عن التصويت من يساريين (35 بالمئة) ويمينيين (25 بالمئة) كما أفاد استطلاع للرأي أجراه معهد إيبسوس.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG