Accessibility links

logo-print

ثمانية قتلى في انتخابات محلية حاسمة بتركيا


تركية تدلي بصوتها في الانتخابات البلدية الأحد

تركية تدلي بصوتها في الانتخابات البلدية الأحد

أسفرت مشاجرات بين مرشحين أتراك لتولي منصب رئيس بلدية عن سقوط ثمانية قتلى الأحد أثناء الانتخابات المحلية في تركيا، كما ذكرت وكالة أنباء "دوغان".

ووقعت مشادة بين عدد من المرشحين في بلدة صغيرة بمحافظة حلوان جنوب شرق تركيا، ما أسفر عن سقوط ستة قتلى و10 جرحى.

كما وقعت مواجهة أخرى في محافظة هاتاي جنوبا ما أسفر عن سقوط قتيلين وتسعة جرحة بالسلاح الأبيض، كما أفاد المصدر نفسه.

أردوغان: الانتخابات ستعبر عن الحقيقة

في هذه الأثناء، أدلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الأحد بصوته بعيد الظهر في اسطنبول مؤكدا أن "الأمة ستقول اليوم الحقيقة" عبر الانتخابات البلدية الحاسمة لمستقبله في رئاسة الحكومة.

وصرح أردوغان للصحافيين بعدما صوت مع زوجته أمينة في إقليم أوسكودار على الضفة الآسيوية من اسطنبول، أن "ما ستقوله الأمة سيكون أهم مما قيل خلال التجمعات الانتخابية".

وأعرب رئيس الوزراء أيضا عن الأمل في أن تشكل هذه الانتخابات "خطوة نحو الديموقراطية" في بلاده.

من جانبه صوت زعيم أكبر حزب معارض كمال كيليتشدار أوغلو في العاصمة أنقرة حيث يأمل أن ينتزع مرشح حزبه رئاسة البلدية من حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وصرح رئيس حزب الشعب الجمهوري للصحافيين "يجب تعزيز وتطهير ديموقراطيتنا، سنبني ديموقراطية نظيفة، أنا واثق ببلدي".


الانتخابات البلدية التركية تتحول إلى استفتاء على شعبية أردوغان (آخر تحديث 13:33 ت.غ)


توجه الناخبون الأتراك إلى مراكز الاقتراع الأحد للتصويت في انتخابات بلدية تحولت إلى استفتاء على شعبية رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الذي يواجه معارضة في الشارع منذ أشهر واتهامات بالفساد.

وبدأ 52,7 مليون ناخب التصويت لاختيار رؤساء البلديات صباح الأحد ويفترض أن تعرف نتائج هذه الانتخابات البلدية مساء نفس اليوم.

ومنذ أسابيع يدور جدل سياسي حاد بين مؤيدي أردوغان الذين يرون فيه مهندس التنمية الاقتصادية المدهشة، ومعارضيه الذين ينتقدون ميوله التسلطية والإسلامية.

ويتوقع أن يبقى حزب حزب العدالة والتنمية الذي فاز في كل الانتخابات منذ 2002، الأحد الحزب السياسي الأول في البلاد لكن بأقل بكثير من الخمسين بالمئة التي حصل عليها في الانتخابات التشريعية في 2011.

والمنافسة تبدو حادة للفوز ببلديتي اسطنبول حيث يصوت 20 بالمئة من الناخبين وأنقرة إذ أن سقوط أي من المدينتين في أيدي المعارضة سيشكل صدمة.

وقد يدفع الفوز أردوغان إلى الترشح للانتخابات الرئاسية في آب/أغسطس المقبل التي ستجرى للمرة الأولى بالاقتراع العام المباشر. أما تقلص الفارق مع المعارضة فسيقنعه بالعمل على البقاء على رأس الحكومة في الانتخابات التشريعية في 2015 مع تعديل في النظام الداخلي لحزبه.
XS
SM
MD
LG