Accessibility links

35 قتيلا في اشتباكات بين داعش والنصرة والقوات النظامية تسيطر على بلدتين في القلمون


شارع في مدينة يبرود في القلمون

شارع في مدينة يبرود في القلمون

صرح مصدر عسكري سوري لوكالة الصحافة الفرنسية أن القوات النظامية سيطرت صباح السبت على بلدتي راس المعرة وفليطة في منطقة القلمون شمال العاصمة السورية والمتاخمة للحدود اللبنانية.

وأشار إلى أن "ذلك جاء استكمالا لعملية غلق الحدود مع لبنان بوجه الإرهابيين وتدفق السلاح اليهم"، مؤكدا أن "أي إنجاز يحقق في هذا المجال يساهم بتضيق الحدود بنسبة أعلى وأقلها المعابر الرئيسية التي تمر منها الآليات".

لكن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن اكتفى بالحديث "عن تقدم كبير للقوات النظامية في المنطقة من دون أن يكون هناك سيطرة كاملة عليها".

نزوح مدنيين من راس المعرة وفليطة إلى لبنان

من جانبها، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية أنه بعد السيطرة على راس المعرة وفليطة لجأ نحو 700 سوري غالبيتهم من المدنيين إلى بلدة عرسال الحدودية المؤيدة للمعارضة السورية.

وأضافت الوكالة أن الجيش اللبناني يتحقق من هويات اللاجئين ويمنع مقاتلي المعارضة من دخول لبنان عبر عرسال، لافتة إلى أن النزوح مستمر.

النظام السوري يسعى لتأمين الحدود مع لبنان

ويسعى النظام السوري إلى تأمين الحدود اللبنانية بشكل كامل وإغلاق كل المعابر مع لبنان التي يتهم مقاتلي المعارضة باستخدامها كطرق إمداد مع مناطق متعاطفة معهم في شرق لبنان.

كما يقول حزب الله إن السيارات المفخخة التي استهدفت مناطق نفوذه في الأشهر الماضية، تم إعدادها في يبرود وأدخلت إلى لبنان عبر عرسال ذات الغالبية السنية.

وتعد رأس المعرة وفليطة إلى جانب رنكوس وبعض المناطق الجبلية المحاذية للحدود اللبنانية، آخر المعاقل التي كان يتحصن فيها مقاتلو المعارضة بعد أن تمكنت القوات النظامية خلال الأشهر الماضية من السيطرة على الجزء الأكبر من منطقة القلمون وبخاصة يبرود.

قصف جوي على بلدة فليطة

وشهدت بلدة فليطة الخميس قصفا جويا بالبراميل المتفجرة ترافق مع اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل رئيس المجلس العسكري في منطقة القلمون في ريف دمشق التابع للجيش السوري الحر أحمد نواف درة مع خمسة مقاتلين آخرين، بحسب ما أفاد المرصد وناشطون.

وأكد الناشط من جبال القلمون جواد السيد لوكالة الصحافة الفرنسية "أن توازن القوى غير متكافئ بين الطرفين في هذه المنطقة" مشيرا إلى أن القوات النظامية "تملك الطيران الحربي والدبابات".

وأوضح أنه "يمكن رؤية المقاتلين من الجو، ويتم استهدافهم من الطائرات أو الدبابات".

وذكر عبد الرحمن أن "الحدود في منطقة القلمون تمتد لعشرات الكيلومترات"، مؤكدا أنه "من الصعب على القوات النظامية السيطرة على الحدود بأكملها وإن سيطرت على فليطة وراس المعرة".

وتابع أن "على الجيش وحزب الله نشر مقاتليهم على طول الحدود، وهو أمر مستحيل".

35 قتيلا في اشتباكات بين داعش والنصرة

إلى ذلك، قتل 35 مقاتلا ينتمون الى جبهة النصرة الإسلامية التي تشكل فرع القاعدة في سورية في معارك مع جهاديي الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في بلدة مركدة التي تقع في الريف الجنوبي لمدينة الحسكة، بحسب المرصد السوري.

وأضاف المرصد أن هذه المعارك أسفرت عن سيطرة الدولة الإسلامية على بلدة مركدة بشكل كامل، وانسحاب عناصر النصرة والكتائب الإسلامية إلى بلدة الصور بالريف الشرقي لدير الزور، لافتا إلى أن أهمية مركدة تنبع من كونها تقع على طريق الإمداد للدولة الإسلامية بين العراق والحسكة.
XS
SM
MD
LG