Accessibility links

logo-print

إسرائيل تشترط الاستمرار في المفاوضات لإطلاق سراح سجناء فلسطينيين


مواطن فلسطيني يتصفح صور سجناء فلسطينيين في السجون الإسرائيلية- أرشيف

مواطن فلسطيني يتصفح صور سجناء فلسطينيين في السجون الإسرائيلية- أرشيف

أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنها تعارض إطلاق سراح سجناء فلسطينيين في الموعد المحدد السبت، بينما يرفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس استئناف المفاوضات حتى الإفراج عن الدفعة الرابعة من المعتقلين.

وقالت مصادر إسرائيلية رسمية إن الإفراج ليس مؤكدا بسبب المعارضة الشديدة في الحكومة الإسرائيلية لهذه الدفعة التي تضم سجناء من الوسط العربي داخل إسرائيل.

وقال وزير الاقتصاد نفتالي بينت، زعيم حزب البيت اليهودي (يمين)، إن إطلاق سراح المعتقلين مرتبط باستمرار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، "وطالما أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لديه رغبة في استمرار المفاوضات فإنه لا داع لإطلاق سراح المعتقلين".

ودعت زعيمة حزب "ميرتس" اليساري المعارض زهافا غلئون الإدارة الأميركية إلى الضغط على الجانبين من أجل الاستمرار في المفاوضات.

واستبعدت في حديث لـ"راديو سوا" أن "تخرق إسرائيل التزاما قطعته على نفسها من جانب واحد". وأضافت "الإدارة الأميركية مجبرة على القيام بعمل ما لتمكين الجانبين من الرجوع إلى طاولة المفاوضات".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" خليل العسلي من القدس:

عباس: لا مفاوضات دون إطلاق الأسرى

في غضون ذلك، ذكر وزير الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس صرح أنه "لن يناقش أي شيء حتى الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى المقرر يوم السبت المقبل".

وتحاول الإدارة الأميركية إبقاء عملية السلام في المسار الصحيح وتفادي وصول المفاوضات المتعثرة إلى طريق مسدودة وسط مخاوف من عدم وفاء إسرائيل بتعهدها بالإفراج عن سجناء فلسطينيين.

وكانت إسرائيل قد وافقت عند استئناف المفاوضات في تموز/يوليو 2013 على إطلاق سراح 104 سجناء فلسطينيين اعتقلوا قبل اتفاقات أوسلو للسلام عام 1993 مع تقدم محادثات السلام على أربع دفعات خلال تسعة أشهر.

ووافقت إسرائيل على ذلك مقابل تعليق الفلسطينيين أي مساع للانضمام إلى منظمات دولية بما فيها الهيئات القانونية ذات الصلاحيات الدولية.

وأفرجت إسرائيل حتى الآن عن 78 سجينا في ثلاث دفعات، لكن حكومة نتانياهو هددت بإلغاء الإفراج عن الدفعة الرابعة نظرا لتردي المناخ بين الطرفين مع اقتراب انتهاء مهلة المفاوضات في 29 نيسان/إبريل.

ويلوح الفلسطينيون بإمكانية التوجه إلى منظمات دولية تابعة للأمم المتحدة في حال لم تطلق إسرائيل سراح الدفعة الرابعة والأخيرة من الفلسطينيين المتفق عليها لاستئناف مفاوضات السلام.


المصدر: راديو سوا، وكالات
XS
SM
MD
LG