Accessibility links

logo-print

جون برينان يقول إن التعاون الأمني بين واشنطن والدول العربية تأثر بسبب الثورات


أكد جون برينان مستشار الرئيس الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب أن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب مع عدد من البلدان العربية عرف بعض التراجع في الفترة التي أعقبت الأحداث التي عاشتها المنطقة في الفترة الأخيرة في ما اصطلح على تسميته بالربيع العربي، غير أنه أشار إلى أن التعاون بدأ يعود إلى طبيعته تدريجيا.

وقال برينان في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس إن الأحداث التي عرفتها المنطقة العربية أثرت بشكل مباشر على التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وعدد من العواصم العربية، مضيفا أن هذا التعثر كان مؤقتا ولم يدم طويلا.

وأوضح أن التعاون بين واشنطن ومصر في المجال الأمني عاد إلى طبيعته بشكل سريع بعد سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك، مشيرا إلى أن الأمر نفسه ينطبق على تونس التي قال بشأنها إن العلاقات الأمنية معها تطورت بشكل وثيق.

ومن جانب آخر كشف برينان أن التعاون في هذا المجال مع اليمن تأثر بفعل الإحتجاجات التي تعرفها البلاد للمطالبة برحيل نظام على عبد الله صالح، موضحا أن اهتمام الجيش اليمني انقسم في الفترة الأخيرة بين حماية النظام السياسي وبين محاربة عناصر القاعدة في المنطقة.

وحول مستقبل محاربة الإرهاب، قال برينان إن بلاده توصلت إلى الإستراتيجية المثلى في هذا المجال بالاعتماد بشكل كبير على استغلال المعلومات الإستخباراتية التي تجمعها بالإشتراك مع عدد من الدول التي ما زالت تنشط بها عناصر القاعدة مثل باكستان والعراق واليمن، مع القيام في الوقت ذاته بالعمل مع هذه الدول سواء من خلال مساعدة القوات المحلية أو من خلال استعمال أراضيها للقضاء على ما تبقى من عناصر القاعدة.

وأضاف برينان أن الهدف من هذه الإستراتيجية هو أن يفقد التنظيم توازنه تمهيدا للقضاء عليه، موضحا أن القاعدة أصبحت محاصرة بشكل كبير.

وفي سياق متصل أكد برينان مقتل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة عطية عبد الرحمن في باكستان، مشيرا إلى أن مقتله كان ضربة موجعة لقيادة التنظيم الذي قد يكون منشغلا بقتله بدلا من التحضير لهجمات إرهابية جديدة.

واستبعد المسؤول الأميركي أن تكون الولايات المتحدة عرضة لعمليات إرهابية واسعة في الفترة التي تسبق الذكرى العاشرة لهجمات 11 سبتمبر/أيلول بفضل العمليات العسكرية التي قامت بها القوات الأميركية مؤخرا.

XS
SM
MD
LG