Accessibility links

المغرب.. أصحاب المخابز يضربون وبطالبون الدولة بزيادة سعر الرغيف


إقبال على اقتناء الخبز قبيل إضراب المخابز

إقبال على اقتناء الخبز قبيل إضراب المخابز

بدأت المخابز الأربعاء إضرابا إنذاريا عن العمل في مختلف أنحاء المغرب للمطالبة بزيادة ثمن الخبز، وفق اتحاد أصحاب المخابز، لكن مسؤولا في الحكومة نفى نجاح الإضراب.

وقال ممثل أرباب المخابز في الرباط سعيد موكجة "حسب المعلومات التي نتوفر عليها فإن 80 في المئة من المخابز انخرطت في الإضراب، خاصة في المدن الكبرى وشمال المغرب".

ويقدر عدد المخابز في المغرب بنحو 20 ألفا منها 13 ألف مخبز عصري وسبعة آلاف مخبز تقليدي.

ويعتبر المغاربة (35 مليونا) من أكبر مستهلكي الخبز بنحو 105 مليون رغيف يوميا أي بمعدل يفوق 1150 رغيفا سنويا للمواطن الواحد، مقارنة مع متوسط استهلاك المواطن المصري (نحو 500 رغيف) والمواطن التونسي (نحو 800 رغيف).

وأضاف ممثل أصحاب المخابز في حديثه "نحن نطالب فقط بزيادة طفيفة في ثمن رغيف الخبز الذي صارت كلفة إنتاجه تكبدنا الخسائر".

وفي تصريح لمسؤول في الحكومة فضل عدم ذكر اسمه اعتبر "الإضراب محدودا ولن يؤثر على إمدادات السوق".

ويعتبر هذا الإضراب الإنذاري الأول من نوعه لأصحاب المخابز للمطالبة برفع سعر رغيف الخبز الذي تحدده الحكومة بدرهم و20 سنتيما للرغيف (10 سنتيمات من اليورو الواحد).

ويطالب أصحاب المخابز بزيادة السعر بـ20 الى 30 سنتيما للرغيف، إذ إن تكلفة إنتاج الرغيف الواحد حسب الجمعية يتراوح ما بين 1.32 و1.36 درهم فيما سعر البيع 1.20 درهم كما تحدده الدولة.

وتقدر جمعية أصحاب المخابز خسائرها اليومية بنحو ثلاثة ملايين درهم (268 ألف يورو) أو ما يقارب 98 مليون يورو سنويا.

وخلفت احتجاجات شعبية على غلاء المعيشة فيما يعرف في المغرب بانتفاضة 1981، التي دعت إليها أكبر نقابة حينها، المئات من الضحايا وصفهم إدريس البصري وزير الداخلية المعروف في عقد الملك الحسن الثاني بـ"شهداء كوميرا" (شهداء الرغيف).

وهدد وزير الشؤون العامة والحكامة في البرلمان محمد الوفا المخابز بالمتابعة القضائية والإغلاق في حال رفع ثمن الرغيف.


المصدر: وكالةالصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG