Accessibility links

logo-print

على تويتر.. أنا #سعودي وملحد


صورة لتغريدة أحد الملحدات في السعودية

صورة لتغريدة أحد الملحدات في السعودية

صدق أو لا تصدق.. في السعودية أرض مكة وقبلة المسلمين، أناس ينكرون وجود الله، لا يعترفون بالقرآن ورسوله، ولا حتى بالكتب السماوية الأخرى.

ملحدون لا يختلفون عن أقرانهم في العالم سوى بعدم قدرتهم على البوح بما يعتقدون خشية العقاب والرفض من أقرب الناس إليهم في مجتمع محافظ كالمجتمع السعودي.

لكن الاختراق الذي حققته وسائل التواصل الاجتماعي كتويتر وفيسبوك ويوتيوب أعطى الملحدين في المملكة مجالا للتعبير عن مواقفهم إزاء الإسلام والقرآن، فظهرت شخصيات تنشر فكرة الإلحاد وتدعو لترك الدين جانبا وبالإيمان بألا وجود لله.

وهذه إحدى التغريدات في هذا الصدد:

وقد دفع إصدار الرياض لقوانين تضع "الدعوة للفكر الإلحادي" والتشكيك في "ثوابت الدين الإسلامي" ضمن الأنشطة الإرهابية التي تستوجب العقوبة والردع هذا الشهر، بعض الملحدين إلى إطلاق حملات للتعبير عن أفكارهم.

كما عرضت مجموعة تطلق على نفسها اسم "جمعية الملحد السعودي"، مكافأة قدرها مليون دولار لكل من يثبت وجود الله.

ووصل الأمر ببعض الملحدين إلى وضع صور تقول إنهم ملحدون أمام الكعبة في مكة المكرمة، وآخرون أقدموا على تمزيق القرآن الكريم، ليثيروا بذلك حفيظة المسلمين في المملكة.

وتثير أنشطة وحملات الملحدين في السعودية على تويتر غضبا لدى الكثير من المسلمين. وهذه باقة من التغريدات ترد على ما يقوله الملحدون في المملكة:




وجذبت قضية الإلحاد في المملكة انتباه وسائل الإعلام أيضا. فقد اتهم الباحث الإسلامي خضر بن سند في لقاء تلفزيوني تنظيمات سرية لها أجندة خارجية بتمويل جهات في الداخل لترويج فكر الإلحاد في المملكة.

وهذا جانب من تصريحاته:


وتحدى الناشط السعودي وليد أبو الخير، أن يكون هناك جهة ما تقدم أموالا لأناس في السعودية لنشر الإلحاد، وأكد أن الإلحاد "ليس ظاهرة في السعودية".

وكان استطلاع عالمي للرأي أعدته مؤسسة غالوب الأميركية في نهاية 2012، قد أشار إلى أن 13 في المئة من سكان العالم يقرون بأنهم ملحدون، مقارنة بـ 59 في المئة يعرفون أنفسهم على أنهم مؤمنون بالله ورسله سواء كانوا من المسلمين أو المسيحيين أو اليهود.
XS
SM
MD
LG