Accessibility links

#لا_للعنصرية.. حملة لوقف التمييز ضد السوريين في لبنان


مواطنة لبنانية مناهضة لظاهرة العنصرية ضد السوريين في لبنان

مواطنة لبنانية مناهضة لظاهرة العنصرية ضد السوريين في لبنان

"أهلا باللاجئين والعمال السوريين في لبنان. عذرا على ما يفعله العنصريون منا" هي واحدة من عشرات اللافتات التي علـّقت في عدد من الشوارع والساحات في بيروت.

حملة لا للعنصرية ضد السوريين في لبنان لاقت تأييد المئات من الناشطين اللبنانيين على شبكات التواصل الاجتماعي، كما أنشأ ناشطون آخرون صفحة خاصة بهذه الحملة على فيسبوك وتويتر تحت عنوان "الحملة الداعمة للسوريين بوجه العنصرية".

"هي صدقا مبادرة تجعلني أشعر أن الشعب السوري والشعب اللبناني واحد"، تقول إحدى المغردات على تويتر مذكرة بأن النظام السوري "انتهج سياسة طائفية في لبنان وهو ينتهج السياسة نفسها اليوم في سورية".

ويقول بعض اللاجئين والمقيمين السوريين في لبنان إنهم تعرضوا لمضايقات عنصرية دفعت بعضهم إلى النزوح ثانية نحو دول أخرى.

ففي ديسمبر 2013، أقدم أفراد عائلة في شرق لبنان على إحراق خيم لاجئين سوريين في بلدتهم لإرغامهم على مغادرة البلدة وهو ما حصل فعلا حينها إذ اتهم أفراد العائلة أحد اللاجئين السوريين بالاعتداء جنسيا على شاب معوق، الأمر الذي فنده فحص طبي أجري لاحقا على المعني بالأمر.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان حوالي 200 ألف لاجئ بحسب إحصائيات تقديرية أجريت في يناير/كانون الثاني 2014، القسم الأكبر من هؤلاء اللاجئين اضطروا إلى ترك منازلهم مع اشتداد المعارك والمواجهات بين النظام السوري وقوات المعارضة خلال الأشهر الأخيرة من العام 2013.

وهذا فيديو من حملة مناهضة العنصرية ضد السوريين في لبنان:


ولئن يعتقد بعض اللبنانيين أن تدفق اللاجئين يمثل عبئا على بلادهم، يرى آخرون بأن سورية احتضنت المهاجرين اللبنانيين أثناء الحرب الأهلية وخلال حرب تموز ،2006 وأنه من واجب اللبنانيين " الاعتراف بالجميل" واحتضان اللاجئين السوريين ومساعدتهم إلى حين انفراج الأزمة في بلادهم.

واستنكرت حملة مناهضة العنصرية ضد السوريين تورط بعض الجمعيات والجهات باستغلال معاناة اللاجئين السوريين للحصول على تمويلات أجنبية، "يحصل منها المعنيون بالأمر على بعض الفتات فيما يستأثر المشرفون على هذه الجمعيات بالنصيب الأكبر منها".

ناشطة سورية ضد ظاهرة العنصرية

ناشطة سورية ضد ظاهرة العنصرية








وهذه بعض التغريدات على موقع تويتر الاجتماعي تظهر تباين ردود فعل اللبنانيين إزاء هذه الحملة:
XS
SM
MD
LG