Accessibility links

logo-print

محللون: كلينتون تستعد للعودة إلى البيت الأبيض بالنأي عن إدارة أوباما


هيلاري كلينتون ، أرشيف

هيلاري كلينتون ، أرشيف

بعد ما يزيد قليلا على العام على تركها منصبها كوزيرة للخارجية، قدمت هيلاري كلينتون آراء في السياسة الخارجية اعتبرها محللون أنها محاولة لتنأى بنفسها عن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وخلال ظهورها في مناسبات عامة خلال آذار/مارس الجاري، استخدمت كلينتون لهجة متشددة في قضايا تشمل إيران وروسيا.

وقالت كلينتون في نيويورك ليلة الأربعاء إنها كانت "متشككة بشكل شخصي" في التزام إيران بالتوصل إلى اتفاق شامل بشأن برنامجها النووي.

وقالت "شاهدت سلوكهم على مدى سنوات" وأضافت أنه في حالة فشل المسار الدبلوماسي "لا تزال كل الخيارات الأخرى على الطاولة".

وقبل أسبوعين فقط اضطرت كلينتون إلى التراجع بعدما قارنت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم النازي أدولف هتلر خلال مناسبة مغلقة لجمع التبرعات.

وفي تصريحات سربها أحد الصحافيين المحليين الذين حضروا هذا الحدث إلى وسائل الإعلام قالت كلينتون إن "مبررات بوتين لتصرفاته في منطقة القرم أقرب إلى تحركات هتلر في السنوات التي سبقت الحرب العالمية الثانية".

لكنها تراجعت في اليوم التالي وقالت خلال مناسبة في لوس أنجلس "بالقطع أنا لا أعقد مقارنة لكني أوصي بأننا قد نتعلم من هذا التكتيك الذي استخدم من قبل".

كانت كلينتون كوزيرة للخارجية لاعبة رئيسية في الجهود الأميركية الرامية إلى إعادة ضبط العلاقات مع روسيا وهي سياسة يقول منتقدون إنها تبدو الآن قد حققت فشلا ذريعا.

وتأتي تصريحات كلينتون الأخيرة عن إيران وروسيا في إطار الاهتمام المتجدد بالسياسة الخارجية من جانب السيدة الأميركية الأولى السابقة وعضوة مجلس الشيوخ السابقة عن نيويورك والتي تعتبر على نطاق واسع الأقرب لترشيح الحزب الديمقراطي لخوض سباق الرئاسة في 2016 إذا اختارت الترشح.

وقال خبير الحملات الانتخابية جون هوداك إن كلينتون "تنأى بنفسها قليلا عن الإدارة في قضايا السياسة الخارجية في الآونة الأخيرة... هذه ممارسة معتادة لكل من يتطلع إلى خلافة الرئيس حتى داخل الحزب نفسه".

وأضاف "هذه أولى خطواتها لتقول إنها ليست المرشح ذاته".

ووعد الجمهوريون بتسليط الضوء على سجل كلينتون في وزارة الخارجية إذا ترشحت لانتخابات الرئاسة من خلال التركيز على هجوم 2012 على البعثة الأميركية في مدينة بنغازي الليبية الذي أسفر عن مقتل أربعة أميركيين من بينهم السفير كريس ستيفنز.

وأدانت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري معالجة كلينتون لهجوم بنغازي وقالت في مذكرة بحثية في الآونة الأخيرة إن "بنغازي لا تزال لحظة فارقة في فترة كلينتون كوزيرة للخارجية".

المصدر: رويترز
XS
SM
MD
LG