Accessibility links

logo-print

تل أبيب ورام الله تتبادلان الاتهامات.. ورفض يميني للإفراج عن سجناء فلسطينيين


مستوطنات اسرائيلية في القدس الشرقية

مستوطنات اسرائيلية في القدس الشرقية

نفى حزب "البيت اليهودي" نيته الانسحاب من الحكومة الإسرائيلية إذا ما أفرجت عن الدفعة الرابعة من السجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

ويأتي هذا الموقف عقب تصريحات لعضوة الكنيست والحزب شولي معلم بأن البيت اليهودي سينسحب من الحكومة إذا تمت عملية الإفراج، ما أثار عاصفة من ردود الفعل في الائتلاف الحاكم.

وسارع البيت اليهودي إلى التأكيد بأن تصريحات معلم تعبر عن رأيها الشخصي فقط.

وتزامنت هذه التصريحات مع تهديد نائب وزير الدفاع داني دانون من حزب البيت اليهودي بالاستقالة من الحكومة على خلفية قرب الإفراج عن الدفعة الرابعة من السجناء الفلسطينيين التي يعارضها العديد من الوزراء، والذين دعوا رئيس الوزراء إلى عقد جلسة خاصة الأسبوع المقبل لمناقشة المسألة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" خليل العسلي من القدس:


وفي سياق ذي صلة،، أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية الخميس أن إسرائيل صادقت على خطط لبناء أكثر من 2000 وحدة سكنية استيطانية في ست مستوطنات مختلفة في الضفة الغربية.

وتعقيبا على هذا الإعلان، قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة مساء الخميس إن "الاستيطان الإسرائيلي أوصل المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طريق مسدود".

على الجانب الآخر، حمل عضو الكنيست السابق مجلي وهبي الجانب الفلسطيني مسؤولية عدم التقدم في مفاوضات السلام وعدم تنفيذ الاتفاقات المشتركة.

وأشار وهبي، في تصريحات لـ"راديو سوا"، إلى أن ما أسماه تعنت الرئيس محمود عباس وإصراره على عدم تقديم تنازلات لن يكون في مصلحة السلام في المنطقة.


لكن مدير مركز كنعان للإعلام والدراسات غسان المصري اعتبر، من جانبه، أن القرار الإسرائيلي الجديد بتوسيع البناء الاستيطاني يهدف إلى تقويض الجهود الأميركية والأوروبية والعربية الهادفة إلى التوصل إلى سلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

ولفت المصري، في حديث لـ"راديو سوا"، إلى أن حديث الرئيس محمود عباس الخميس بشأن التشبث بالثوابت الوطنية، يعيد تذكير المجتمع الدولي بتلك الثوابت.

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG