Accessibility links

موسكو لواشنطن: لا نعتزم مهاجمة شرق أوكرانيا


عناصر في القوات الموالية لروسيا في القرم

عناصر في القوات الموالية لروسيا في القرم

وعد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو نظيره الأميركي تشاك هيغل، في مكالمة هاتفية الخميس، بنية موسكو عدم الهجوم على شرق أوكرانيا، حسب ما صرح البنتاغون.

وصرح المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي للصحافيين أن هيغل أعرب لنظيره الروسي عن قلقه من تحركات روسيا، إلا أن شويغو طمأنه قائلا إن "القوات التي حشدها على طول الحدود، متواجدة هناك فقط للقيام بتدريبات، وليس لديها اي نية لعبور الحدود إلى أوكرانيا وأنها لن تقوم بأي عمل عدواني".

كييف: سنرد عسكريا على أي محاولة روسية لضم القرم

أعلن رئيس الوزراء الأوكراني ارسيني ياتسنيوك الخميس في بروكسل أن بلاده سترد "عسكريا" على أي محاولة روسية "لضم" مناطق الشرق الأوكراني الناطقة بالروسية.

وقال ياتسنيوك، حسب ما نقل عنه الموقع الإلكتروني لحكومته "أريد أن أوجه تحذيرا رسميا إلى روسيا: سنرد بحزم، بما في ذلك بوسائل عسكرية، على أي محاولة للاستيلاء على أوكرانيا أو لاجتياز القوات الروسية للحدود أو لضم مناطق الشرق أو سواها".

وفي غضون ذلك، أبلغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره الأميركي جون كيري أن موسكو لن تتراجع عن قرارها بضم جمهورية القرم الأوكرانية إلى روسيا.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن "لافروف أكد على أن قرار إعادة توحيد القرم مع روسيا والذي يجسد الإرادة التي عبرت عنها الأغلبية الساحقة من سكان (القرم)، غير قابل للمراجعة ويجب احترامه".

مسلحون يستولون على بارجة تابعة للبحرية الأوكرانية في القرم

قالت وزارة الدفاع الأوكرانية الخميس إن نحو 20 مسلحا اقتحموا بارجة حربية أوكرانية محاصرة في ميناء سيفاستوبول في القرم.

وصرح المتحدث باسم الوزارة في القرم فلاديسلاف سيليزنيوف على صفحته على فيسبوك أن "الهجوم قد بدأ" على السفينة تيرنوبيل.


كي مون يدعو لنشر مراقبين حقوقيين في أوكرانيا

وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس إلى نشر مراقبين حقوقيين من الأمم المتحدة و"منظمة الأمن والتعاون" في أوكرانيا كما دعا إلى إجراء "حوار صادق وبناء" بين موسكو وكييف.

وقال بان كي مون، عقب محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين، إنه ناقش مع بوتين "المخاوف المشروعة لروسيا والرئيس بوتين خاصة بشان حماية حقوق الإنسان وحقوق المتحدثين باللغة الروسية والأقليات الروسية" في أوكرانيا.

وأضاف أن "أفضل طريقة هي نشر مراقبين حقوقيين من الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا .. من الضروري إجراء حوار صادق وبناء بين كييف وموسكو".

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على مسؤولين روس.. وموسكو ترد بالمثل

أعلن الرئيس باراك أوباما أنه وقع أمرا رئاسيا الخميس لفرض عقوبات على مسؤولين روس كبار و"قطاعات اقتصادية أساسية" خاصة في القطاع البنكي.

وقال أوباما، في كلمة ألقاها في البيت الأبيض خصصها للأزمة في إقليم القرم، إن الولايات المتحدة تبحث مع شركائها الأوروبيين فرض مزيد من العقوبات على موسكو.

وكانت روسيا أعلنت ضم إقليم القرم، الذي صوت سكانه لصالح الانفصال عن أوكرانيا في استفتاء نظرت إليه الأسرة الدولية بتشكك.

وشملت العقوبات الجديدة تحديدا مسؤولين ومواطنين روس وبنكا. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن العقوبات الجديدة شملت 20 مسؤولا روسيا كانوا على صلة بقرار ضم إقليم القرم، و"بنك روسيا" الذي يملك عشرة مليارات دولار من الأصول، وقطاعات الطاقة والمناجم والإنشاءات والدفاع.

وقالت وكالة "أسوشيتدبرس" إن العقوبات الأميركية تشمل مدير طاقم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأصدقاء له.

وقال أوباما "يجب على روسيا أن تعرف أن تصعيدا أكبر سيعزلها أكثر عن الأسرة الدولية".

وتعهد بالعمل مع الكونغرس وكذلك مع القادة الأوروبيين لتقديم مزيد من الدعم إلى أوكرانيا. وأضاف "الدبلوماسية بين روسيا والولايات المتحدة دربها مستمر.. لكن على الرئيس بوتين أن يعرف أن من حق الشعب الأوكراني أن يقرر مصيره كشعب ذي سيادة".

وفي تطور لاحق، أعلنت روسيا فرض عقوبات على مسؤولين أميركيين هم تسعة من مساعدي الرئيس أوباما وأعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي.

وهذا تسجيل لكلمة أوباما:

المصدر: "راديو سوا"
XS
SM
MD
LG