Accessibility links

logo-print

مسبار أميركي يكشف تفاصيل جديدة حول وجود المياه على المريخ


قال علماء الفضاء أن المسبار (اوبرتيونيتي) التابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية ناسا سيكشف النقاب عن تفاصيل جديدة بشان الدور الذي لعبته المياه على سطح المريخ.

ويعد المسبار (اوبرتيونيتي) واحدا من مجسين هبطا على جانبين متقابلين من المريخ في يناير/ كانون الثاني 2004 في مهمة كان متوقعا لها أن تستغرق 90 يوما لإجراء دراسات من أجل البحث عن دلائل لوجود سابق للماء على سطح الكوكب.

وقدهبط (اوبرتيونيتي) في الأول بالقرب من خط الاستواء المريخي في منطقة تقع في وسط الكوكب واكتشف على الفور تقريبا دليلا على أن السطح كان تغطيه ذات يوم مياه مالحة ضحلة بها نسبة مرتفعة من الأحماض.

كما اكتشف (اوبرتيونيتي) في فوهة بركان عرضها 22 كيلومترا أطلق عليها انديفر، تربة من نوع مختلف ذات تركيبة كيميائية لا مثيل لها سابقا.

وقال داف لافيري المشرف على برنامج مسبار استكشاف المريخ في مقر ناسا في واشنطن للصحفيين إنه ربما نستطيع قريبا دراسة معادن التربة وانواع صخور تشكلت في ظروف رطبة وذات نسبة أحماض منخفضة وهو ما قد يخبرنا بالمزيد بشأن بيئة كانت قابلة للعيش.

وأظهرت أول صخرة فحصها (اوبرتيونيتي) من فوهة انديفر وجود مستويات عالية للغاية من الزنك والذي يوجد عامة على الارض في الصخور التي تعرضت لمياه ساخنة مثلما يحدث في الينابيع الحارة.

وقال ستيف سكويرز عالم الكواكب بجامعة كورنيل وكبير العلماء المسؤولين عن المسبار إن هذه الصخرة لا تبدو مثل أي شيء آخر رأيناه من قبل فنحن نفكر جيدا فيما يعنيه هذا.

وأضاف سكويرز اننا بصدد حالة تخللت فيها المياه او تدفقت بشكل ما عبر هذه الصخور سواء في هيئة بخار او ربما سائل ولا نعرف بعد لكنها رفعت تركيز الزنك في الصخر لمستويات تفوق بكثير اي شيء رأيناه على المريخ من قبل.

ويعتزم العلماء البحث عن صخور أخرى غنية بالزنك لمعرفة ما إذا كانت التركيزات على نفس المستوى وكذلك التحقق من وجود معادن أخرى ذات صلة بتوافر المياه.

وقد توقف المسبار الآخر (سبيريت) عن العمل العام الماضي بسبب قسوة البيئة على المريخ تاركا (اوبرتيونيتي) بمفرده لحين وصول المسبار التالي لوكالة الفضاء الأميركية الذي يطلق عليه (كيوريوزيتي) في أغسطس/ آب 2012 .
XS
SM
MD
LG