Accessibility links

مفاوضات الملف النووي الإيراني.. ظريف يرى 'مؤشرات' تفاهم وأشتون متفائلة


المفاوضات الإيرانية مع المجموعة الدولية

المفاوضات الإيرانية مع المجموعة الدولية

اختتمت في فيينا الأربعاء جولة ثانية من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، بين إيران ومجموعة 1+5، واتفق المفاوضون على أن تعقد الجلسة المقبلة بين السابع من نيسان والتاسع منه، في العاصمة النمساوية، تمهيداً للانتقال من الاتفاق المرحلي الذي وقع في تشرين الثاني/ نوفمبر إلى تسوية نهائية للملف.

وتفاوتت التعليقات حول الجولة، فقد أكد مسؤول أميركي كبير أن التغلب على الخلافات بين إيران والقوى العالمية الست سيكون "صعبا للغاية برغم أن كل الأطراف تهدف للالتزام بمهلة الستة أشهر للتوصل إلى اتفاق"، مضيفاً أن "الخلاف هو على عدد من المواضيع، منها موضوع التخصيب" الذي وصفه بأنه "فجوة ستتطلب بعض الجهد الشاق للوصول إلى نقطة نجد عندها بعض الموافقة".

وحول موضوع مفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل، قال المسؤول الأميركي إن الخلافات لا تزال واسعة أيضا. إذ تخشى القوى الغربية أن ينتج المفاعل البلوتونيوم من الدرجة التي تستخدم في صنع أسلحة.

من ناحية أخرى، قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إن المحادثات كانت "مفيدة وجوهرية"، مضيفة "أجرينا مناقشات مفيدة وجوهرية شملت مجموعة من القضايا من بينها التخصيب ومفاعل آراك والتعاون المدني النووي والعقوبات".

وأعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أنه يرى "مؤشرات" تقود للتوصل إلى اتفاق نهائي حول البرنامج النووي الإيراني، مضيفاً أنه "بالنسبة إلى الموضوعات الأربعة (مفاعل آراك والعقوبات والتعاون النووي وتخصيب اليورانيوم) فهناك مؤشرات إلى تفاهم ممكن يحترم حقوق الأمة الإيرانية".

يذكر أن اتفاقا أوليا وقع بين الغرب وإيران في كانون الثاني/ يناير يسمح برفع جزئي للعقوبات الغربية المفروضة على إيران مقابل تجميد أنشطة نووية حساسة. ويشمل الاتفاق الأولي فترة ستة أشهر.

على صعيد آخر، وجه 83 سيناتورا أميركيا الثلاثاء رسالة إلى الرئيس باراك أوباما أكدوا فيها أن ايران "لا تتمتع بأي حق ضمني في تخصيب اليورانيوم بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي"، مطالبين بإغلاق مفاعل آراك، وبإجراء عمليات تفتيش "مباغتة ومتواصلة".

ورد الرئيس الإيراني حسن روحاني بالقول إن إيران جزء من الدول التي تتحكم بالتكنولوجيا النووية وستبقى كذلك وخصوصا في مجال تخصيب اليورانيوم. وأضاف "ينبغي ألا يشك أحد بذلك.. يمكن لبعض الدول والأميركيين أن يقولوا ما يشاؤون".

وأكد روحاني أن إيران مستعدة " لمزيد من الشفافية حول برنامجها النووي" وقال "لا نريد اثارة قلق الآخرين" بشأن البرنامج النووي، مؤكداً أنه من الممكن التوصل الى اتفاق شامل في غضون ستة أشهر.

يذكر أن الهدف النهائي لاجتماعات فيينا التي تضم إلى إيران، الدول الست الكبرى في مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين والمانيا) هو الوصول إلى اتفاق شامل يرمي إلى ضمان الطابع السلمي لبرنامج إيران النووي.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG