Accessibility links

logo-print

رسوم الزواج لفائدة المطلقات والمهجورات.. فهل تكفي؟


تأسيس صندوق النفقة الفلسطيني

تأسيس صندوق النفقة الفلسطيني

"أنا لأننا نحن"، عنوان دراسة للباحثة الفلسطينية فداء البرغوثي أعدتها لصالح صندوق النفقة الفلسطيني بهدف تطوير نوعية الخدمات المقدمة للفئات المستفيدة من الصندوق، ولا تقتصر على المطلقات والمهجورات وإنما تشمل أيضا الفئات المهمشة وذوي الاحتياجات الخاصة.

وأسس الصندوق للتخفيف من معاناة هذه الفئات ورصدت الدراسة بشكل خاص الصعوبات التي تعانيها المرأة المطلقة.

وتقول فداء البرغوثي في حديث لـ"راديو سوا" إن أبرزت الصعوبات التي عبرت عنها النساء تدخل في إطار الصعوبات الاقتصادية من قبيل عدم كفاية النفقة.

تقول البرغوثي "ما يحدث عادة هو أن المحاكم تقدر النفقة وهذا التقدير يميل لصالح الرجال على حساب وضع النساء المطلقات والمهجورات".

وتضيف "أما على مستوى الصعوبات الاجتماعية، فالنساء كونهن فئة موسومة لأنهن مطلقات ومهجورات يتم التعامل معهن بطريقة مهينة ويعتبرن خادمات فقط لأنهن مطلقات".

وعرضت الدراسة في رام الله أمام المؤسسات ذات العلاقة لتجعل من توصياتها بوصلة نحو تطوير خدمات الصندوق الذي يعاني من صعوبات مالية.

وتقول مدير عام الصندوق فاطمة الموقت في حديث لـ"راديو سوا" إن "ربع مليون مواطن ومواطنة ينتظرون خدمات الصندوق. خلال عام 2013 استفاد من خدماته 10 آلاف شخص. وكان العدد لا يتجاوز 2000 في السنوات السابقة".

وتشير آخر الإحصاءات إلى ارتفاع نسبة الطلاق في فلسطين، ووصلت 34 في المائة ما يشكل تحديا آخر للصندوق الذي يعتمد على الدعم الحكومي وعلى رسوم الزواج والطلاق والوثائق الشرعية في المحاكم.

تقرير مراسلة "راديو سوا" نجود القاسم من رام الله:


المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG