Accessibility links

logo-print

آمال الثورة تتكسر على صخور الواقع في ليبيا


شاب ليبي خلال مظاهرة في طرابلس- أرشيف

شاب ليبي خلال مظاهرة في طرابلس- أرشيف

يبحث شبان ليبيون عن الأمل بين ركام الثورة التي أطاحت نظام معمّر القذافي، فبعد أن وضع شباب شاركوا في ثورة 17 شباط/فبراير 2011 السلاح جانبا ليعودوا إلى ممارسة حياتهم الطبيعية، فوجئوا بمصاعب سياسية واقتصادية ضربت بلادهم مثلها مثل سائر دول الربيع العربي.

وتُعد المشروعات الصغيرة شحيحة في ليبيا، لكن أصحاب بعض الشركات القائمة وجدوا الفرصة مواتية لإعادة بناء جسور الثقة مع السوق.

ويرجح محللون أن تكون أزمة ليبيا سياسية أكثر منها مالية، فإغلاق موانئ النفط يقف عائقا أمام تحريك عجلة الاقتصاد، إضافة إلى الإجراءات المالية الاحترازية التي اتخذتها السلطات والتي لن تسد احتياجات المستشفيات والجامعات والجيش والشرطة لفترة طويلة.

ويؤمن كثير من شباب ليبيا أن على أرضها ما يستحق الاستمرار في الحياة عليها رغم الأزمات السياسية المتتابعة والعقبات التي تلاحق النهوض بالدولة.

مزيد من التفاصيل في تقرير أنس الصبار:

XS
SM
MD
LG