Accessibility links

logo-print

وزير الداخلية الجزائري يتعهد بالوصول إلى قاتل الأشخاص الثلاثة في غرداية


آثار الدمار في غرداية

آثار الدمار في غرداية

تعهد وزير الداخلية الجزائري الطيب بلعيز الأحد بالوصول إلى قاتل ثلاثة أشخاص في مواجهات مذهبية شهدتها مدينة غرداية جنوب البلاد مساء السبت بين عرب سنة وأباضيين.

وقال رئيس مجلس مؤسسات الشعانبة إن وزير الداخلية وعد خلال الاجتماع الذي جمعهم به بـ"بتحقيقات دقيقة ومعمقة للوصول إلى الحقيقة".

وأضاف أن بلعيز سيأمر "بإعادة النظر في استراتيجية الانتشار الأمني في أحياء العرب" بعد شكوى أعيان الشعانبة بأن أحياءهم "تحولت إلى ثكنات عسكرية بينما انتشار الأمن ليس مكثفا في أحياء الميزابيين".

وكان وزير الداخلية قد وصل برفقة رئيس الوزراء بالنيابة يوسف يوسفي إلى مدينة غرداية، غداة مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 100 السبت، وأجرى المسؤولان اجتماعا مع كل طائفة على حدة، سعيا لتهدئة الأوضاع وإيجاد حل للأزمة.

وأجرى المسؤولان اجتماعا مع كل طائفة على حدة دام كل واحد منها أكثر من ساعتين.

وعن اجتماعه بالميزابيين نقل النائب الميزابي عن التجمع الوطني الديموقراطي بكير قارة عمر لوكالة الصحافة الفرنسية أن يوسفي صرح بأنه "يجب تجاوز الخلافات. يجب التوقف عن النظر إلى الماضي والالتفات إلى الحاضر والمستقبل. وستتحمل الدولة كل التزاماتها في مجال الامن والتنمية الاقتصادية".

وساد المدينة هدوء حذر في النهار لكن بعض الاشتباكات اندلعت مجددا في وسط مدينة غرداية مع قدوم الليل، بحسب مراسل الوكالة.

تجدر الإشارة إلى أنه منذ الأربعاء يعيش سكان المدينة الـ400 ألف (بينهم نحو 300 الف من الأمازيغ)، على وقع أعمال عنف جديدة خلفت أكثر من 100 جريح وثلاثة قتلى.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG