Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

ملف الحوثيين يثير قلق جيران اليمن.. وهجمات في حضرموت وأبين وعدن


هجوم انتحاري بمدينة صنعاء اليمن-أرشيف

هجوم انتحاري بمدينة صنعاء اليمن-أرشيف

قتل ثلاثة جنود يمنيين في هجومين منفصلين نفذهما مسلحون مجهولون في منطقتي حضرموت وأبين، وقتل أيضا ناشط في الحراك الجنوبي برصاص جنود في عدن، بعد يوم واحد فقط من هدنة بين الجيش اليمني والحراك الجنوبي في مدينة الضالع، جرى خلالها تبادل عشرات الموقوفين بين الجانبين.

وقتل ضابط في الشرطة اليمنية بالرصاص في عدن أثناء تبادل إطلاق نار مع مسلحين كانوا يطاردون قاضيا، حسب ما أعلن مصدر أمني السبت.

وأفاد المصدر الأمني اليمني بأن "ضابطا في جهاز المخابرات لقي مصرعه منتصف ليل الجمعة برصاص مسلحين مجهولين كانوا يقومون بتعقب قاض في المحكمة التجارية محاولين قتله".

وتهز اليمن موجة من أعمال العنف تستهدف خصوصا ضباط الشرطة والجيش وتنسبها السلطات اليمنية في غالب الأحيان إلى تنظيم القاعدة أو مجموعات انفصالية ناشطة خصوصا في جنوب وجنوب شرق البلاد.

ملف الحوثيين.. هل يتجه نحو الحل أم التصعيد؟

وفي ملف يمني آخر، أعرب سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية عن قلقهم تجاه المواجهات المسلحة مع الحوثيين في شمالي اليمن ودعوا إلى التهدئة وعدم التصعيد.

وأكدوا في الوقت ذاته أن الاختلافات السياسية يجب أن تحل عن طريق الحوار وليس العنف "من أجل تحقيق تطلعات شعب اليمن".

وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام، من جانبه، في تصريح لـ"راديو سوا" إن مطالبهم تنسجم مع توصيات مؤتمر الحوار الوطني.

وأعرب عن اعتقاده بأن "الحكومة اليمنية لن تستطيع تنفيذ توصيات مؤتمر الحوار لأنها شريكة في جرائم الماضي ولا يمكنها التنازل عن أي شيء للشعب".


ورأى أستاذ العلوم السياسية اليمني محمد ظاهر أن قرار مجلس الأمن الأخير قد يساهم في الحد من تحركات الحوثيين.

وقال إن الحركة الحوثية تمارس نشاطها على مستويين، مستوى حواري، فكري وسلمي ومستوى آخر عنيف.

وتأسف لتحالف القبائل المحلية على المستوى الداخلي مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح.


ومن جهة أخرى، أوضح المحلل السياسي اليمني علي الحريبي أنه من الأفضل أن يكون الحوثيون جزءاً من الدولة اليمنية في مقابل أن تقدّم الدولة ضمانات لهم.



المصدر: راديو سوا ووكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG