Accessibility links

logo-print

تضارب الأنباء حول سيطرة الجيش السوري على مدينة يبرود


شارع في مدينة يبرود في القلمون

شارع في مدينة يبرود في القلمون

نفى مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن سيطرة الجيش السوري النظامي على مدينة يبرود في منطقة القلمون.

وأشار عبد الرحمن إلى أن ما روجت له بعض وسائل الإعلام من سيطرة القوات النظامية على يبرود "غير دقيق".

وأضاف أن القوات النظامية أصبحت على بعد كيلومترين من يبرود، بعد معارك بين الجيش السوري مدعوما بقوات الدفاع الوطني ومقاتلين من حزب الله اللبناني من جهة، ومقاتلي جبهة النصرة من جهة ثانية.


القوات السورية تدخل يبرود أحد آخر معاقل مقاتلي المعارضة في القلمون (تحديث 10:30 بتوقيت غرينيتش)

دخلت القوات النظامية السورية الجمعة مدينة يبرود شمال دمشق، أحد آخر معاقل مقاتلي المعارضة في منطقة القلمون الاستراتيجية قرب الحدود اللبنانية، بحسب ما أفاد مصدر عسكري سوري وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المصدر "دخل الجيش السوري الجمعة مدينة يبرود شمال دمشق من الجهة الشرقية وتقدم في الشارع الرئيسي للمدينة"، مشيرا إلى أن مقاتلي المعارضة "يفرون في اتجاه بلدة رنكوس" إلى الجنوب من يبرود.

وكانت القوات النظامية السورية سيطرت في الأسابيع الأخيرة بدعم من مقاتلي حزب الله اللبناني الشيعي على المرتفعات المحيطة بيبرود، ما يعني أنه إذا سقطت هذه المدينة بالكامل في أيدي الجيش السوري فإن مقاتلي المعارضة لن يتبقى لهم في منطقة القلمون سوى بلدتي رنكوس وفليطة.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان قال في وقت سابق الجمعة إن القوات السورية ومقاتلي حزب الله باتوا على أبواب يبرود.

بدوره أكد التلفزيون السوري الرسمي بعد ظهر الجمعة أن الجيش تقدم في محيط يبرود وبات يسيطر على مدخلها وأطرافها الشمالية الشرقية، مشيرا إلى حالة انهيار في صفوف "العصابات الإرهابية"، وهي التسمية التي تعتمدها دمشق لوصف مقاتلي المعارضة.

جبهة النصرة تعلن سقوط مناطق بيد الجيش

وأعلنت جبهة النصرة، الذراع الرسمية للقاعدة، على لسان الناطق باسمها في القلمون عبد الله عزام الشامي، أن "إحدى النقاط على محور العقبة سقطت، واستغلها الجيش" النظامي، وذلك بحسب بيان تناقلته مواقع إلكترونية جهادية.

وأضاف أن الجيش السوري "استغلها الجيش لضرب باقي النقاط مع هجوم متزامن، لذلك انسحب الإخوة إلى نقاط خلفية"، مؤكدا في الوقت نفسه وصول "العديد من خيرة مجاهدينا للمؤازرة".

وتتقدم القوات النظامية وحزب الله منذ أسابيع في اتجاه يبرود، وسيطروا تباعا على مناطق وتلال محيطة بها لتطويقها.

ويسعى النظام إلى السيطرة على كامل القلمون لتأمين الطريق بين دمشق والساحل السوري. كما يحاول قطع خطوط إمداد مقاتلي المعارضة بين يبرود وبلدة عرسال ذات الغالبية السنية في شرق لبنان.

ويقول حزب الله إن السيارات المفخخة التي استخدمت في هجمات ضد مناطق نفوذه في لبنان خلال الأشهر الماضية، فخخت في يبرود ودخلت الأراضي اللبنانية عبر عرسال.

مسؤولون أميركيون يجمعون على دعم المعارضة المعتدلة
من جهة أخرى، قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس أوباما تبنت مساعدة المعارضة السورية المعتدلة، لا سيما بعد فشل دمشق في تسهيل تحقيق حل سياسي في محادثات جنيف.
التفاصيل مع سمير نادر مراسل "راديو سوا" في واشنطن:

بان كي مون يعتبر أن العملية السياسية في سورية تمر بكارثة
هذا، وأطلع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمبعوث الدولي والعربي لسورية الأخضر الإبراهيمي في جلسة مغلقة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك على تطورات الأزمة السورية. وفيما قال بان إن العملية السياسية في سورية تمر بكارثة، انتقد السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري تعليقات الإبراهيمي بشأن الانتخابات الرئاسية المحتملة في سورية.
التفاصيل مع أمير بيباوي مراسل "راديو سوا" في نيويورك:
XS
SM
MD
LG