Accessibility links

مسؤول يمني يحذر من تدفق 'إرهابيين سعوديين'


مقر تنظيم "داعش" بمدينة حلب السورية

مقر تنظيم "داعش" بمدينة حلب السورية

قال مسؤول أمني يمني إن العشرات من المتشددين الإسلاميين السعوديين غادروا سورية والعراق وتوجهوا إلى اليمن بعد اكتسابهم خبرات قتالية في البلدين، حسبما نقلت عنه وكالة رويترز الجمعة.

وذكر المسؤول الأمني الذي رفض الكشف عن اسمه أن المقاتلين السعوديين الذين يأتون إلى اليمن لديهم خبرة قتالية واسعة وهم مستعدون للموت، مشيرا إلى امتلاكهم القدرة على صنع العبوات واستخدام مختلف أنواع الأسلحة وتدريب آخرين عليها.

وفي هذا الشأن، قال الخبير اليمني في شؤون الإرهاب سعيد الجُمحي إنه لا يستغرب قدوم عناصر سعودية إرهابية إلى اليمن، وأكد الجُمحي في حديث مع "راديو سوا" أن تنظيم القاعدة في اليمن تأسس من عناصر يمنية وسعودية منذ البداية.

ومن الرياض، شكك الدكتور صدقة بن يحيى فاضل عضو مجلس الشورى السعودي، في صحة الخبر، وأضاف فاضل لـ"راديو سوا" أن العناصر السعودية الإرهابية التي تنشط في بعض الدول العربية لا تمثل سياسة السعودية التي تُجرم الإرهاب وتعاقب كل من يرتكب أعمالا إرهابية داخل المملكة وخارجها.

ومن بغداد، قال الخبير الأمني علي الحيدري إن ما وصفه بعدم جدية بعض الدول العربية في مكافحة الإرهاب، أعطى للمتشددين حرية التنقل إلى اليمن لدعم مقاتلي القاعدة هناك. وأضاف لـ"راديو سوا" أن ما أعطى ديمومة للتنظيم في المنطقة هو أن دول الجوار غير مُتـَّفقة على مفهوم الإرهاب و طريقة مكافحته.

المزيد في التقرير التالي لـ"راديو سوا":



تفكيك خلية تجنيد في المغرب وإسبانيا

في سياق ذي صلة، اعتقلت السلطات في كل من المغرب وإسبانيا سبعة أشخاص على أثر تفكيك أكبر خلية تجنيد كانت ترسل مقاتلين إلى بؤر التوتر مثل سورية، حسب ما أعلنت مصادر رسمية في البلديْن.

وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية في بيان الجمعة أن الشرطة الإسبانية بالتعاون مع نظيرتها المغربية نفذت العملية التي لا تزال مستمرة ما قد يؤدي إلى اعتقالات اخرى.

وذكرت وزارة الداخلية المغربية من ناحيتها أنها ضبطت خلية إسلامية متشددة يقودها مواطن إسباني ترسل مقاتلين إلى مناطق التوتر في الخارج.

يشار إلى أن مئات المقاتلين من المغرب وتونس والجزائر انضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) إضافة إلى تنظيمات متشددة أخرى في المعارك الدائرة في سورية، فيما تخشى حكومات دول شمال أفريقيا من أن يشكل هؤلاء تهديدا أمنيا لدى عودتهم.
XS
SM
MD
LG