Accessibility links

logo-print

بعد 12 عاما.. إسدال الستارة عن مسرحية حول فرقة كوين في لندن


تمثال ميركوري عند مدخل مسرح دومينيوم

تمثال ميركوري عند مدخل مسرح دومينيوم

تنتهي عروض المسرحية الغنائية "وي ويل روك يو" المستندة إلى أغاني فرقة كوين، نهاية أيار/مايو المقبل بعد 12 عاما و4600 عرض على مسرح في لندن.

وأعلن المنظمون الثلاثاء أن أكثر من 6.5 ملايين مشاهد شارك في عرض "دومينيوم ثياتر" في قاعة ويست أند في لندن والتي يرتفع أمامها تمثال مذهب للمغني الشهير فريدي ميركوري الذي توفي جراء إصابته بمرض نقص المناعة المكتسبة (إيدز) عام 1991.

وقد أسس هذه المسرحية الغنائية عضوين آخرين في فرقة كوين هما براين ماي ورودجر تايلور مع الكاتب بن ألتون، وهي تروي قصة مجموعة من المتمردين يكافحون من أجل إعادة إحياء موسيقى الروك في مستقبل يسيطر عليه نظام أحادي يمنع استخدام الآلات الموسيقية.

ويحتل هذا العرض المسرحي المرتبة العاشرة في تصنيف أطول المسرحيات الغنائية عمرا على مسرح ويست اند والذي تتربع عليه مسرحية "البؤساء" التي استمر عرضها 28 عاما، بحسب المجموعة اللندنية للمسرح التي تجمع اختصاصيين في القطاع.

وقال عازف الغيتار براين ماي على موقعه الالكتروني "إنه لأمر يدمي القلب أن نترك هذه العائلة الكبيرة والموهوبة.. لكن وي ويل روك يو سيعود يوما إلى مدينته الأم".

وأشار مدير المسرح ديفيد بيرسون إلى أن القاعة سيعاد تأهيلها لاستقبال عرض مسرحي جديد عام 2015 من دون إعطاء تفاصيل إضافية.

وهذا مقطع فيديو من المسرحية:

XS
SM
MD
LG