Accessibility links

logo-print

39 عاما على اتفاقية الجزائر.. هل تعود المياه إلى مجاريها بين العراق وإيران؟


الرئيس الجزائري هواري بومدين يتوسط كل من نائب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين وشاه إيران محمد رضا بهلوي في الجزائر عام 1975

الرئيس الجزائري هواري بومدين يتوسط كل من نائب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين وشاه إيران محمد رضا بهلوي في الجزائر عام 1975

واشنطن- سعيدة بن جدي

عادت اتفاقية الجزائر التي وقعها العراق مع إيران في السادس من آذار/ مارس عام 1975، إلى الواجهة من جديد.

فقد توصل العراق وإيران إلى توافقات إثر مباحثات أجراها وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف مؤخرا في طهران، بشأن ترسيم الحدود البرية والحدود النهرية في شط العرب، وذلك وفق المعاهدة المبرمة بين البلديْن في الجزائر في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين.

الزميلة سعيدة بن جدي، رصدت هذا الجانب التاريخي من علاقات طهران وبغداد، في التقرير التالي:


اتفاقية الجزائر، في الذكرى 39 لتوقيعها، تسهم في "تقنين العلاقات" بين العراق وإيران، وفق عميد كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد عبد الجبار أحمد.

ويتفق مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية محمد صادقيان مع هذا الطرح، ويؤكد أن التوافقات الأخيرة بين بغداد وطهران تأتي في سياق إحياء اتفاقية الجزائر، وأن ذلك سيعود بالنفع على الطرفين.

لكن العودة إلى اتفاقية الجزائر أثارت جدلا واسعا في الساحة السياسة العراقية.

وحذر خبراء من اعتماد المتغيرات الطبيعية التي طرأت على قناة شط العرب عند ترسيم الحدود. وطالب الخبير الملاحي كاظم فنجان الحكومة العراقية بالتمسك بالإحداثيات التي ثبتت مدخل قناة شط العرب، محذرا من خسارة العراق 32 كيلومترا مربعا لإيران في حال اعتماد التغييرات الطبيعية على القناة.

محيي الدين عميمور مستشار الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين استذكر كواليس الاتفاقية وما حققته، خاصة وقف الدعم الإيراني للأحزاب الكردية في شمال العراق. وهي رواية اتفق معها النائب الكردي عادل عبدالله، رغم تأكيده على دعم الاتفاقية حاليا.
XS
SM
MD
LG