Accessibility links

سورية.. تخوف دولي من عدم إيفاء دمشق بتعهداتها بتدمير ترسانتها الكيميائية


السفينة الأميركية المكلفة بنقل الأسلحة الكيميائية السورية

السفينة الأميركية المكلفة بنقل الأسلحة الكيميائية السورية

قالت مصادر في منظمة حظر الأسلحة الكيمائية يوم الخميس إن سورية لن تفي بموعد مهم يحل منتصف الشهرالجاري لتدمير منشآتها لانتاج الأسلحة الكيمائية.
وقال مسؤول مشارك في المحادثات مع سورية إنه لن يتم قطعا الوفاء بذلك الموعد، في إشارة إلى المهلة التي تنتهي في 15 من اذار/ مارس.
وقالت مصادر في المنظمة إن سورية زادت هذا الأسبوع وتيرة تسليم المواد السامة بما في ذلك غاز الخردل، لكنها لن تفي بالموعد النهائي في 30 من أذار/ مارس لإرسال كل المواد الكيمائية إلى الخارج.
وقالت المصادر إن دبلوماسيين غربيين مشاركين في اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة في لاهاي، رفضوا اقتراحا لدمشق هذا الأسبوع بإغلاق المواقع بالإسمنت.
وقالت المنظمة إن سورية أرسلت حوالي ثلث أسلحتها الكيمايئة إلى الخارج في مطلع هذا الأسبوع.
غير أن المتحدث باسم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ميكائيل لوهان عبر عن اعتقاده بأن سورية ستحترم موعد 30 من يونيو حزيران والخاص بإنهاء عملية تدمير أسلحتها الكيميائية.
وقال لوهان في مقابلة خاصة مع "راديو سوا" إن الأسابيع القليلة الماضية شهدت تسريعا من قبل الحكومة السورية في عملية نقل ترسانتها الكيميائية إلى ميناء اللاذقية.
وأبلغ المتحدث باسم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية "راديو سوا" أنه جرى إبعاد إلى حد الآن أكثر من ثلث الكيميائي السوري.
وأضاف أن البعثة الدولية المشتركة أكدت الخميس "أنه تم تسليم شحنة كبيرة من المواد الكيميائية التي تعرف بذات الأولوية، إلى ميناء اللاذقية وتم شحنها على متن سفينة دنماركية وإبعادها من البلاد."
وبهذه الشحنة، ترتفع نسبة تلك المواد إلى 35%، أي أكثر من ثلث ترسانة سورية الكيميائية."
وأكد المتحدث أن المجتمع الدولي يتعاون بالشكل المطلوب مع عملية تدمير الترسانة السورية الكيميائية.

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG