Accessibility links

ليبيا.. قلق غربي ودعوات لإطلاق 'حوار وطني حقيقي'


جانب من اجتماعات مؤتمر روما حول ليبيا

جانب من اجتماعات مؤتمر روما حول ليبيا

أعربَت مجموعة الاتصال الدولية الخاصة بليبيا، عن قلقها إزاء الأوضاع التي تمرّ بها ليبيا، ودعت الجهات المعنية في البلاد إلى بذل كل ما في وسعها لإطلاق حوار وطني حقيقي يؤدي إلى تحسين الوضع الأمني وتحقيق تطلعات الليبيين.
وشددت وزيرة الخارجية الإيطالية فيديريكا موغيريني التي احتضت بلادها المؤتمر الثاني لهذه المجموعة، على ضرورة الإسراع في العملية الانتقالية في ليبيا، وبذل جهود لتنفيذ المشاريع التنموية في البلاد، في حين قال وزير الخارجية الفرنسي لورون فابيوس إن عدم الاستقرار الأمني والأعمال الإرهابية يثيران قلق الجميع.
وشدَّد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا طارق متري، من جانبه، على أهمية إجراء حوار سياسي وتعزيز الأمن من خلال تدريب وحدات الشرطة والجيش، وقال إنه حصل على تفويض دولي جديد لتعزيز مهمته في ليبيا.
قلق غربي من أعمال العنف
وعبرت دول غربية عن قلقها يوم الخميس من خروج التوترات في ليبيا عن السيطرة في غياب نظام سياسي فعال وحثت الحكومة الليبية والفصائل المتصارعة على البدء في إجرء محادثات.
وبعد مرور عامين ونصف العام على سقوط الزعيم السابق معمر القذافي تكافح الدولة المنتجة للنفط في شمال إفريقيا لاحتواء العنف بين قوى متنافسة في حين تزداد سيطرة المتشددين الإسلاميين على جنوب البلاد.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للصحافيين على هامش مؤتمر في روما لبحث الأزمة الليبية "الوضع في ليبيا مزعج للغاية."
وأضاف أن الوضع الأمني الغامض خصوصا في جنوب البلاد أدى إلى تفاقم وضع سياسي غير مستقر يتطلب من القوى السياسية الليبية أن تجتمع من أجل التوصل إلى حل.
وتابع قائلا "نطلب من الليبيين أن يتحدثوا إلى بعضهم البعض وأن يتوصلوا إلى حل مستقر".
وقال هيو روبرتسون وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية "الأمر مهم للغاية للسبب البسيط المتمثل في النفط هو بوضوح محرك رئيسي للاقتصاد".
واستطرد قائلا "وطالما ظل الاقتصاد راكدا فهذا يعني أن كثيرا من الشبان في ليبيا ليس لديهم مستقبل حقيقي تتوافر له مقومات البقاء داخل دولة ديمقراطية جديدة في ليبيا".
وتكافح الحكومة الليبية الضعيفة في طرابلس للسيطرة على المعارضين السابقين المناهضين للقذافي والمسلحين تسليحا جيدا وعلى الميليشيات الإسلامية بينما اقتحم محتجون يحملون السياسيين مسؤولية الفوضى المتزايدة البرلمان في مطلع الأسبوع.
وأشار وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز، من جهته، إلى صعوبات في توفير بيئة سياسية مستقرة في بلد لم يخرج إلا مؤخرا من حرب أهلية بعد أربعة عقود من الحكم الاستبدادي.
ولم ينف عبد العزيز أن بلاده تواجه صراعات ومشكلات سياسية. وقال إن ليبيا خطفت لأكثر من 40 عاما وتعاني غياب النظام. وإشار إلى أن النظام السابق كان يحظر الأحزاب السياسية.
المصدر: رويترز/راديو سوا
XS
SM
MD
LG