Accessibility links

logo-print

شكوك غربية متزايدة حول برنامج إيران النووي وأشتون تزور طهران


الممثلة العليا لشؤون السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي

الممثلة العليا لشؤون السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي

ضغطت القوى العالمية الست على إيران الأربعاء لمعالجة شكوك بأنها ربما عملت على تصميم قنبلة ذرية. وقالت الولايات المتحدة إن هذه القضية أساسية لحل نزاع أوسع بشأن برنامج طهران النووي.
وقال السفير جوزيف ماكمانوس، مندوب الولايات المتحدة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إنه لا يزال من الضروري أن تعالج إيران كل المخاوف الدولية بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامج طهران النووي.
وقال ماكمانوس إن "قرارا مرضيا بشأن قضايا الأبعاد العسكرية المحتملة سيكون ضروريا لأي حل شامل طويل الأمد للأزمة النووية الإيرانية."
وكان ماكمانوس يتحدث خلال اجتماع لمجلس محافظي الوكالة المكون من 35 دولة. وتنفي إيران المزاعم الغربية بأنها تسعى لامتلاك القدرة على إنتاج أسلحة نووية.
وعبر الاتحاد الأوروبي الذي يضم 28 دولة عن خط مماثل في بيان لمجلس محافظي الوكالة جاء فيه "نحث إيران على التعاون الكامل مع الوكالة فيما يتعلق بقضايا الابعاد العسكرية المحتملة والسماح للوكالة بمقابلة جميع الأفراد والإطلاع على الوثائق ودخول المواقع المطلوبة."
وتنفي إيران مزاعم الغرب بأنها تسعى إلى تطوير قدرات لصنع أسلحة نووية.
ومن المقرر أن يجتمع في فيينا في وقت لاحق الأربعاء خبراء من إيران والقوى الست وهي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين للتحضير للجولة التالية من المحادثات التي تجرى على المستوى السياسي يوم 17 مارس أذار في العاصمة النمساوية أيضا.
أشتون تزور طهران نهاية الأسبوع
وفي بروكسل قال مسؤولون إن كاثرين اشتون منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي، التي تشرف على المفاوضات النووية مع إيران نيابة عن القوى الست، ستسافر إلى طهران يوم السبت في زيارة تستغرق يومين.
وقالت مصادر أوروبية إن هذه الزيارة تأتي استجابة لدعوة من وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.
وفي تصريح لـ"راديو سوا"، قال المتحدث باسم رئيسة الديبلوماسية الأوروبية، مايكائيل مان إن أشتون ستتطرق إلى عدد من القضايا الثنائية بين الاتحاد الأوروبي وإيران إلى جانب الملف النووي الإيراني.
وأضاف مان:"إنها أول زيارة ثنائية تقوم بها الممثلة العليا إلى هذه البلاد، ولكنها لا تتناول القضية النووية التي هي مسألة متواصلة من خلال المفاوضات الجارية مع طهران، بل ستبحث عددا من القضايا الثنائية بين الاتحاد الأوروبي وإيران."
وحول الاتفاق المبدئي الذي أبرم بين إيران والدول الست، قال المتحدث باسم أشتون لـ"راديو سوا" إن العملية لا تزال في بدايتها.
وأضاف:"علقنا عددا محدودا من العقوبات كنتيجة للإتفاق النووي المبدئي الذي تمّ التوصل إليه في تشرين ثاني نوفمبر الماضي، ونعلم أن هناك الكثير من العمل يجب القيام به بالنسبة الإتفاق الشامل".
وفي طهران قال المحلل السياسي الإيراني محمد شريعتي إن الزيارة على صلة بالمُفاوضات الجارية على البرنامج النووي الإيراني في مرحلتها الثانية، وأضاف للعالم الآن:

وقد إستبعد شريعتي من جهة ثانية، أن تخرج محادثات آشتون في طهران عن إطار الملف النووي، واضاف لإذاعتنا:
المصدر: راديو سوا/وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG