Accessibility links

logo-print

اختبر معلوماتك: ماذا تعرف عن قوانين التحرش الجنسي في أميركا؟


التحرش الجنسي ممنوع في أوساط العمل الأميركية بموجب الفصل السابع من قانون الحقوق المدنية لعام 1964

التحرش الجنسي ممنوع في أوساط العمل الأميركية بموجب الفصل السابع من قانون الحقوق المدنية لعام 1964

التحرش الجنسي مشكلة كبيرة في معظم مجتمعات العالم. لكن المشكلة تزداد سوءا حين يتم تجاهلها وحين لا يعي الأفراد القوانين التي تحظرها وتعاقب عليها.

ويختلف تعريف التحرش الجنسي من ثقافة إلى أخرى، لكنه يتضمن بشكل عام أي مضايقة ذات طابع جنسي أو أي عمل أو قول غير مرحب به. ومع أن المجتمع الأميركي أكثر تحررا بشكل عام من المجتمعات العربية، إلا أنه متشدد جدا من ناحية قوانين التحرش الجنسي.

فللتحرش الجنسي تأثير كبير على سلامة المرأة النفسية ومكانتها الاجتماعية. ويرى بعض علماء النفس أن التحرش الجنسي العنيف أو المتكرر قد يكون له نفس الآثار النفسية الناتجة عن الاغتصاب أو الاعتداء الجنسي.

وعلى المستوى الاجتماعي، يؤدي التحرش إلى حرمان المرأة من المشاركة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتعليمية والمهنية.

وعلى مستوى المؤسسات، يؤدي التحرش الجنسي إلى بيئة عمل عدائية أو مضطربة وانخفاض في الرضا الوظيفي وتراجع في الأداء والإنتاجية.

غير أن تصنيف أي عمل بأنه تحرش قد يعتمد أحيانا على الموقف.

ضمن سلسلة "راديو سوا" عن التمييز في أوساط العمل الأميركية، أوردنا اختبارا يمكنك من خلاله التعرف على القوانين التي تحظر التمييز على أساس ديني، واختبارا يمكنك من خلاله التعرف على أشكال التمييز التي لا يمنعها القانون الأميركي، واختبار "هل أنت عنصري؟" يمكنك من خلاله معرفة إن كانت لديك نزعات عنصرية لاواعية.

ويعتبر التحرش الجنسي نوعا من التمييز، وهناك قوانين تحظر المضايقة أو التمييز على أساس الجنس، للتعرف عليها أجر الاختبار التالي:

ماذا تعرف عن قوانين التحرش الجنسي في أميركا؟ اختبر معلوماتك

هل كنت تعرف هذه القوانين من قبل؟ وهل ترى أنه يجب تطبيقها في بلادك؟ شارك برأيك في التعليق:
XS
SM
MD
LG