Accessibility links

السيسي: لن أتجاهل المطالبة بترشحي لرئاسة مصر


وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي

وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي

نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي قوله إنه "لا يستطيع أن يدير ظهره عندما يجد الغالبية تريده أن يترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة".

وقال السيسي في حفل تخريج طلاب عسكريين في القاهرة الثلاثاء "فلنترك الأيام القادمة لتشهد الإجراءات الرسمية".

وأضاف السيسي الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الحكومة المصرية، إن "الوطن يمر بظروف صعبة تتطلب تكاتف الشعب والجيش والشرطة لأن أي شخص لا يستطيع وحده أن ينهض بالبلاد في مثل هذه الظروف".

ويتعين على السيسي الاستقالة من منصبه كوزير للدفاع للترشح في الانتخابات حيث لا تسمح القوانين المصرية بترشح العسكريين العاملين للرئاسة.

وكان مسؤولون مقربون من السيسي أكدوا لوكالة الصحافة الفرنسية أن المشير سيترك منصبه كوزير للدفاع مع إقرار قانون ينظم الانتخابات الرئاسية، والذي من المتوقع أن يصدره الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور في غضون أسبوعين على الأكثر.

وينتظر أن تعلن لجنة الانتخابات الرئاسية موعد إجراء هذه الانتخابات في غضون ثلاثة أسابيع.

جدل بخصوص تزامن الانتخابات الرئاسية مع البرلمانية

وكان تصريح لأمين عام اللجنة العليا للانتخابات بشأن إمكانية تزامن الاستحقاقات الرئاسية مع البرلمانية قد أثار ردود فعل متباينة من طرف الأحزاب والقوى السياسية المصرية.

ويرى المؤيدون للفكرة أن هذه الخطوة ستدفع نحو سرعة إنهاء المرحلة الانتقالية وستوفر ملايين الجنيهات على الدولة.

ويؤكد القيادي بحزب الكرامة عبد العزيز الحسيني أن توحيد تاريخ إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ستوفر النفقات، لكنها تحتاج إلى ترتيبات حتى تعطي مجالا للمرشحين لإعداد حملاتهم الانتخابية".

أما الرافضون فيؤكدون أن الحالة الأمنية لا تسمح بتزامن الانتخابات الرئاسية مع البرلمانية، وأن ذلك لن يعطي الفرصة لإشراف قضائي كامل من أجل نزاهة هذه الاستحقاقات.

وينظر الأمين العام لتكتل القوى الثورية صفوت عمران إلى الاقتراح على أنه "ليس عمليا.. والانتخابات الرئاسية أولا".

ووفقا لآراء قانونيين، فإنه لا يوجد في الدستور المصري ما يمنع إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في وقت واحد.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة الجندي داعي الإنصاف:
المصدر: راديو سوا ووكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG