Accessibility links

logo-print

كيري يزور كييف الثلاثاء وواشنطن تلغي نشاطات مشتركة مع موسكو


جون كيري

جون كيري

يزور وزير الخارجية الأميركي جون كيري العاصمة الأوكرانية كييف الثلاثاء للتعبير عن دعم واشنطن للسلطات الانتقالية في هذا البلد، بحسب ما أعلن مسؤولون أميركيون الأحد.

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي في بيان مقتضب عن زيارة كيري إلى كييف، في حين أعلن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن شبه الجزيرة الأوكرانية أصبحت بالكامل تحت السيطرة العملانية للقوات الروسية.

وقالت ساكي في بيانها إنه "في كييف، في 4 آذار/مارس، سيلتقي الوزير كيري مسؤولين كبار في الحكومة الجديدة، وقادة البرلمان وأعضاء في المجتمع المدني".

وستسبق هذه الزيارة المفاجئة لكيري إلى كييف محطتين أوروبيتين سيزورهما الأربعاء والخميس هما باريس وروما على التوالي.

وأضافت ساكي أن كيري "سيجدد التأكيد على دعم الولايات المتحدة القوي لسيادة أوكرانيا واستقلالها وسلامة أراضيها".

من جهة أخرى قال مسؤول كبير في الادارة الاميركية طالبا عدم ذكر اسمه في مؤتمر صحافي عبر الهاتف مع مجموعة من الصحافيين، إن القوات الروسية باتت "الآن تسيطر عملانيا بالكامل على شبه جزيرة القرم".

وأضاف "ليس هناك من شك في أنها (القوات الروسية) في مهمة احتلال للقرم. إنهم يرسلون تعزيزات ويتمركزون فيها".

إلغاء نشاطات مشتركة مع روسيا

ألغت الولايات المتحدة اجتماعات اقتصادية مع روسيا بما في ذلك زيارة لوفد روسي إلى واشنطن، وذلك في إطار الردود الأميركية على التدخل العسكري الروسي في شبه جزيرة القرم الأوكرانية، كما أعلن مسؤول أميركي الأحد.

وقال المسؤول الكبير في الإدارة الأميركية لمجموعة من الصحافيين طالبا عدم ذكر اسمه إنه تم إلغاء اجتماعات اقتصادية ثنائية، بما في ذلك زيارة لوفد روسي إلى واشنطن للبحث في ملف الطاقة، كما يتوقع تجميد حدث عسكري كبير كان مقررا قريبا بين البلدين.

وأضاف "نحن نبحث أيضا مع الحلفاء والشركاء في قائمة واسعة من الخيارات للحد من استثماراتنا الاقتصادية والتجارية".

وأوضح المسؤول من جهة ثانية أن مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأوروبية فيكتوريا نولاند ستتوجه إلى فيينا الإثنين لإجراء محادثات مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا حول الملف الأوكراني.

وقال إن نولاند ستناقش موضوع نشر مراقبين دوليين في مناطق الاضطرابات وكذلك إمكانية إرسال "بعثة أوسع لتحل محل القوات الروسية أذا اقتنع الروس بالانسحاب".

بوتين يوافق على بدء الحوار (21:18 بتوقيت غرينيتش)

أعلنت الحكومة الألمانية الأحد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق على اقتراح لميركل بتشكيل مجموعة اتصال بهدف البدء بحوار سياسي بشأن أوكرانيا.

وقالت الحكومة في بيان بعد اتصال هاتفي أجرته المستشارة انغيلا ميركل مع بوتين إن الأخير "وافق على اقتراح المستشارة بتشكيل فوري لبعثة تحقيق إضافة إلى مجموعة اتصال يمكن أن تكون برئاسة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا للبدء بحوار سياسي".

وخلال المكالمة الهاتفية مساء الأحد، أخذت ميركل "على الرئيس الروسي انتهاكه للقانون الدولي عبر التدخل الروسي غير المقبول في القرم"، بحسب البيان.

وأخذت المستشارة أيضا على بوتين انتهاك مذكرة بودابست لعام 1994 والتي التزمت فيها روسيا باحترام استقلال وسيادة أوكرانيا بحدودها المعترف بها، وكذلك المعاهدة حول الأسطول الروسي في البحر الأسود التي وقعت العام 1997.

وحضت ميركل بوتين مجددا على احترام وحدة أراضي أوكرانيا، وفق المصدر نفسه.

نشر مراقبين دوليين

وفي سياق متصل دعا حلف شمال الأطلسي الأحد روسيا وأوكرانيا إلى السعي لحل سلمي للازمة بينهما عبر الحوار ونشر مراقبين دوليين، بحسب ما أعلن الأمين العام للحلف اندرس فوغ راسموسن.

وأوضح راسموسن إثر اجتماع لسفراء الدول الـ 28 الأعضاء في الحلف استمر نحو تسع ساعات أن انتشار المراقبين سيتم بإشراف مجلس الأمن الدولي أو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وشارك في جانب من الاجتماع ممثل أوكرانيا التي سبق أن وقعت اتفاق شراكة مع الأطلسي، على غرار روسيا.

وأكد راسموسن أن الحلف ينوي التحاور مع روسيا عبر أداة التعاون بين الجانبين، أي مجلس الحلف الأطلسي وروسيا، لافتا إلى أن العديد من الدول الأعضاء طلبت عقد اجتماع بين الطرفين.

وأضاف "ندين التصعيد العسكري الروسي في القرم"، معتبرا أن "العمل العسكري للقوات الروسية ضد أوكرانيا يشكل انتهاكا للقانون الدولي ويتنافى مع مبادئ مجلس الحلف الأطلسي وروسيا والشراكة من أجل السلام"، وهو مشروع للحلف مع دول الاتحاد السوفياتي السابق.

وتابع "ندعو روسيا إلى نزع فتيل التوتر. ندعو روسيا إلى احترام التزاماتها الدولية وسحب قواتها إلى قواعدها وعدم التدخل في مناطق أخرى من أوكرانيا".

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG