Accessibility links

logo-print

هل هناك صراع عربي-أمازيغي في الجزائر؟ سلال: هذا حديث مزايدات


قوات مكافحة الشغب الجزائرية-أرشيف

قوات مكافحة الشغب الجزائرية-أرشيف

قال رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال إن "الجزائر لا تعاني من مشكلة أقليات"، مضيفا أن الحديث عن مشاكل في الجنوب الذي شهد مؤخرا اشتباكات بين العرب والأمازيغ "مجرد مزايدات".

وأكد خلال زيارته لمحافظة إليزي (جنوب) أن "الجزائر في محيط صعب وصعب جدا، ولكن لا يجب أن نتعامل بصرامة حتى نستطيع حل مشاكلنا بالتي هي أحسن".

ودعا سلال إلى انتهاج أسلوب الحوار لحل المشاكل، قائلا إن "المال وحده لا يكفي" لحل مشاكل الجزائر.

وأشار إلى أن الجزائر تمتلك جيشا قويا ووسائل قوية، ولكن لن تستعملها ضد أية جهة، على حد قوله.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" مروان الوناس من الجزائر:


العنف في غرداية

وكانت مدينة غرداية جنوب الجزائر شهدت في بداية شباط/فبراير مواجهات عنيفة ذات طابع عرقي ومذهبي بين السكان العرب أتباع المذهب المالكي، والسكان الأمازيغ أتباع المذهب الإباضي.

وأسفرت المواجهات عن مقتل أربعة أشخاص وجرح أزيد من 100 شخص آخرين، ما دفع قوات الأمن إلى التدخل لوقف أعمال العنف.

وحملت منظمات حقوقية محلية السلطات الجزائرية مسؤولية تردي الأوضاع في جنوب الجزائر، وقالت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان إن "السلطات السياسية والأمنية في الجزائر مسؤولة بشكل كامل على تعفن الوضع والانزلاقات الخطيرة التي تشهدها مدينة غرداية".

وأعلنت الرابطة أنها بصدد دعوة الأمم المتحدة للضغط على الحكومة الجزائرية لوضع حد للمشكلة الأمنية المستجدة في غرداية، مضيفة أنها "تعمل على إعداد ملف كامل عن التجاوزات، يوجه إلى لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة".

اتهام السلطات بالانحياز للعرب

ويتهم الأمازيغ الإباضيون السلطات الجزائرية بالانحياز للقبائل العربية على حساب القبائل الامازيغية وإقصائهم عن المناصب داخل الشرطة والجيش وباقي المؤسسات السيادية.

والأمازيغ هم من معتنقي المذهب الإباضي، الذي أسسه عبد الله بن أباض في القرن الأول الهجري. والإباضية هي إحدى فرق الخوارج المعروفة في التاريخ الإسلامي ولها وجود في كثير من الدول الإسلامية، خاصة بالمغرب العربي وسلطنة عمان.

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG