Accessibility links

logo-print

أوباما يعلن عن مبادرة لتمكين شبان الأقليات في الولايات المتحدة


الرئيس أوباما خلال إطلاقه مبادرة لتمكين شبان الأقليات

الرئيس أوباما خلال إطلاقه مبادرة لتمكين شبان الأقليات

أطلق الرئيس باراك أوباما الخميس نداء لتحسين مستقبل الشبان الأميركيين المنتمين إلى الأقليات، واصفا وضعهم بـ"المثير للاشمئزاز".

وبعدما استعرض بالتفصيل نتائج إحصائيات أظهرت أن الشبان السود واللاتينيين هم بشكل عام محرومون في حياتهم، قال إن هذه الأرقام "ينبغي أن ينفطر لها قلبنا وأن تدفعنا إلى العمل"، كاشفا النقاب عن شراكة مع مؤسسات وشركات لتقديم المزيد من المساعدة لهؤلاء الشبان كي ينجحوا في حياتهم.

وفي خطاب تميز بالعاطفة والتأثر ألقاه في البيت الابيض أكد أول رئيس أميركي ينتمي إلى أقلية أن مسيرة حياته لم تكن تختلف في بدايتها عن مسيرة هؤلاء الشبان السود أبناء الأحياء الفقيرة والمحكومين بالفشل في المدرسة وبالجنوح الى العنف.

وقال "الفرق الوحيد هو أنني كبرت في بيئة كانت أكثر تسامحا"، في إشارة إلى هاواي حيث نشأ.

وأضاف "من هنا، عندما كنت أخطئ لم تكن العواقب خطرة إلى تلك الدرجة"، مشيرا إلى أنه وعلى الرغم من أنه نشأ من دون والده فإن "عائلتي لم تكف يوما عن الإيمان بي. وبالتالي أنا لم أكف يوما عن الإيمان بنفسي".

وأكد أوباما أن قضية شبان الأقليات هي "قضية ذات أهمية وطنية. هذا ملف بنفس أهمية كل تلك الملفات التي أعمل عليها".

من ناحية أخرى، ذكر استطلاع جديد للرأي أن قرابة ستة من أصل 10 أميركيين أعربوا عن إحباطهم من طريقة الرئيس أوباما في إدارة شؤون البلاد.

وأفاد الاستطلاع الذي أجرته نيويورك تايمز وشبكة تلفزيون "سي بي اس" بأن 82 في المئة من الديموقراطيين الذين شملهم أعربوا عن الأمل في أن تترشح هيلاري كلينتون، لتمثيل الحزب في الانتخابات الرئاسية عام 2016.

ويعطي الاستطلاع أوباما نسبة ثقة من 41 في المئة، بينما أعرب 57 في المئة من الذين شملهم عن استيائهم من طريقة الرئيس في إدارة شؤون البلاد.

ويبدو الرئيس أوباما بذلك تحت وقع تداعيات إطلاق برنامج إصلاحاته للضمان الصحي في خريف 2013 وكذلك النهوض الاقتصادي الذي لا يزال يواجه صعوبات لخفض نسبة البطالة إلى ما كانت عليه قبل أزمة عام 2008.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG